٦٥٤١١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿أإنّا لَمَدِينُونَ﴾، قال: غير مُحاسَبين (¬١). (ز)
٦٥٤١٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَدِينُونَ﴾: يعني: لَمُحاسبون (¬٢) [٥٤٨٥]. (ز)
٦٥٤١٣ - عن عطاء الخراساني -من طريق معمر- قوله: ﴿أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون﴾: أإنا لمحاسبون (¬٣). (١٢/ ٤٠٦)
٦٥٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَدِينُونَ﴾، يعني: المحاسبين في أعمالِنا (¬٤). (ز)
٦٥٤١٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَدِينُونَ﴾ هما اللذان في سورة الكهف: ﴿واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ﴾ [الكهف: ٣٢] إلى آخر قصتهما. ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَدِينُونَ﴾ أي: لا نُبعث، ولا نُحاسب (¬٥). (ز)
﴿قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤)﴾
قراءات:
٦٥٤١٦ - عن السُّدِّيّ، قوله: ﴿قالَ هَلْ أنْتُم مُّطَّلِعُونَ﴾، قال: كان ابنُ عباس يقرؤها: (هَلْ أنْتُم مُّطْلِعُونِ* فَأُطْلِعَ فَرَآهُ فِي سَوَآءِ الجَحِيمِ) (¬٦) [٥٤٨٦]. (ز)