﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٧)﴾
٦٥٥٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ العالَمِينَ﴾: إذا لقيتموه وقد عبدتُم غيرَه (¬١).
(١٢/ ٤٢٣)
٦٥٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره (¬٢). (ز)
٦٥٥٦٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ العالَمِينَ﴾، أي: أنه معذبكم (¬٣). (ز)
﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨)﴾
٦٥٥٦٤ - قال عبد الله بن عباس: كان قومُه يتعاطَوْن عِلْمَ النجوم، فعاملهم مِن حيث كانوا؛ لِئَلّا يُنكِروا عليه (¬٤). (ز)
٦٥٥٦٥ - عن سعيد بن المسيب -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾، قال: رأى نجمًا طالعًا (¬٥). (١٢/ ٤٢٤)
٦٥٥٦٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾، قال: في السماء (¬٦). (١٢/ ٤٢٤)
٦٥٥٦٧ - عن قتادة بن دعامة، قوله: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾، قال: كلمة مِن كلام العرب، يقول إذا تفكر: نظر في النجوم (¬٧). (١٢/ ٤٢٤)
٦٥٥٦٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾، يعني: في الكواكب (¬٨). (ز)