Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 90 الصافات

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ﴿٩٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وسلامة القلب أهم ما ينبغي أن يتوافر في المسلم؛ لسلامة أعماله، وصلاح جميع أحواله.

٨٥، ٨٦، ٨٧ - ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ * أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ *﴾:

قوله - تعالى - ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ … ﴾ الآيات بيان وتفسير لقوله - تعالى -: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

والمعنى: إذ قال إبراهيم لأَبيه آزر - منكرًا عليه، ساخرًا من سلوكه - ما الذي تعبدونه من دون الله؟

أتريدون - لأَسوأ الكذب، وأَقبح الافتراء والسفه - أن تتخذوا آلهة موهومة، وأصنامًا تصنعونها بأيديكم نؤمنون بها، وتخصونها من دون الله بالعبادة ولو فكَّرتم لرأيتم أنكم أشرف منها لأنكم الصانعون، وهي المصنوعة.

﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أي: فما ظَنكُمْ إذ تفعلون هذا الفعل المنكر بمن هو حقيق بالعبادة، جدير بالتوحيد؛ لأنه ربُّ العالمين، وخالقهم، ومدبر أُمورهم حتى تركتم عبادته وحده، وأشركتم معه غيره من مخلوقاته.

أو فما ظنكُم بما يفعل بكم رب العالمين، وكيف يعاقبكم بعد ما فعلتم من الإشراك به.

﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً في النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠)﴾

المفردات:

﴿نَظَرَ﴾: تأَمل بعينه.

﴿سَقِيمٌ﴾: مريض عليل.

﴿فَتَوَلَّوْا﴾: أَعرضوا.

﴿مُدْبِرِينَ﴾: راجعين.

Juz 8, halaman 431 ›

التفسير

٨٨ - ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾:

نظر فيها كما كانوا يفعلون في تعرف أَحوالهم، فأَوهمهم من تلك الجهة، وأَراهم من معتقداتهم عذرا لنفسه.

والمعنى: فنظر إبراهيم ﵇ حين دعاه قومه للخروج معهم في عيدهم للعب واللهو والسمر - نظر في النجوم - يوهم قومه أَنه يستنبئها - ويستطلع الرأْي من حركاتها ومطالعها ليريهم عذرا لنفسه في عدم خروجه معهم في عيدهم مأْخوذا من معتقداتهم.

٨٩ - ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾:

أَي: فقالَ إبراهيم حين نظر إلى النجم: إني مريض عليل، يقصد أَنه مريض القلب من عبادتهم لغير الله - تعالى -، وإن كان ظاهره الاعتذار عن عدم الخروج معهم لمرضه، وعلى هذا يكون قوله: إني سقيم من المعاريض على نحو ما ذكر في سورة الأَنبياءِ.

وقيل: كانت له ﵇ حُمَّى لها نوبة معينة في بعض ساعات الليل، فنظر ليعرف هل هي تلك الساعة، فإِذا هي قد حضرت، وكان صادقًا في ذلك؛ لأَن نوبات الحمى لا تتخلف عادة، قال المتنبى في شأْن الحمى واعتياد أَوقاتها:

وزائرتي كأَن بها حياء … فليس تزور إِلا في الظلام

بذلت لها المطارف والحشايا … فعافتها وباتت في عظامي

٩٠ - ﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾

أَي: فأَعرض قومه عنه وتركوه راجعين خائفين من عدوى المرض مسرعين إلى عيدهم حين أَخبرهم بأَنه سقيم، ولوح لهم بالمرض.

وهكذا احتال في عدم خروجه معهم بما لم يقنعهم بعذره فحسب، بل بما حملهم على الفرار وإجلاء المكان منهم ليفعل بأصنامهم ما شاء.

Juz 8, halaman 432 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →