وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿هَذَا عطاؤنا فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب﴾ قَالَ: بِغَيْر حرج إِن شِئْت أَمْسَكت وَإِن شِئْت أَعْطَيْت
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة ﵁ فِي الْآيَة قَالَ: مَا أَعْطَيْت أَو أَمْسَكت فَلَيْسَ عَلَيْك فِيهِ حِسَاب
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة ﵁ قَالَ: مَا من نعْمَة أنعم الله على عبد إِلَّا وَقد سَأَلَهُ فِيهَا الشُّكْر إِلَّا سُلَيْمَان بن دَاوُد ﵇
قَالَ الله لِسُلَيْمَان ﵇ فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن ﵁ قَالَ: إِن الله أعْطى سُلَيْمَان ﵇ ملكا هَنِيئًا فَقَالَ الله ﴿هَذَا عطاؤنا فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب﴾ قَالَ: إِن أعطيَ أجر وَإِن لم يُعْط لم يكن عَلَيْهِ تبعة
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى وَحسن مآب﴾ أَي حسن مصير
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي صَالح ﵁ ﴿وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى وَحسن مآب﴾ قَالَ: الزلفى الْقرب ﴿وَحسن مآب﴾ قَالَ: الْمرجع
الْآيَات ٤١ - ٤٤