Lewati ke konten

Tafsir QS. Sad: 65 ص

قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الأخرى، إذا أقبلت التي بعدها مع الخزنة من الزبانية: ﴿هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ﴾ أي: داخل معكم، ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ﴾؛ لأنهم من أهل جهنم. ﴿قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ أي: فيقول لهم الداخلون: بل أنتم لا مرحبًا بكم ﴿أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ أي: أنتم دعوتمونا إلى ما أفضى بنا إلى هذا المصير، ﴿فَبِئْسَ الْقَرَار﴾ أي: فبئس المنزل والمستقر والمصير. ﴿قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾، [كما قال ﷿: ﴿قَالتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ] [¬١] قَال لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أي: لكل منكم عذاب بحسبه [¬٢] ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (٦٢) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾، هذا إخبار عن الكفار في النار أنهم يفقِدُون رجالًا كانوا يعتقدون أنهم على الضلالة وهم المؤمنون في زعمهم قالوا: ما بينا لا نراهم معنا في النار؟

قال مجاهد: هذا قول أبي جهل، يقول: ما لي لا أرى بلالًا وعمارًا وصهيبًا وفلانًا وفلانًا.

وهنا مثل ضُرب، وإلا فكل الكفار هذا حالهم: يعتقدون أن المؤمنين يدخلون النار، فلما دخل الكفار النار [¬٣] افتقدوهم فلم يجدوهم، فقالوا: ﴿مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (٦٢) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ أي: في الدنيا، ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَار﴾، يُسَلون أنفسهم بالمحال، يقولون: أو لعلهم معنا في جهنم، ولكن لم يقع بصرنا عليهم. فعند ذلك يعرفون أنهم في الدرجات العاليات، وهو قوله: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَينَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ إلى قوله: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾.

وقوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾ أي: إن هذا الذي أخبرناك به يا محمد، من تخاصم أهل النار بعضهم في بعض، ولعن بعضهم لبعض، لحق لا مرية فيه ولا شَك.

﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إلا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٦٥) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَينَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٦٦) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٦٩) إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إلا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٧٠)﴾

Juz 12, halaman 105 ›

يقول تعالى آمرًا رسوله ﷺ أن يقول للكفار باللَّه المشركين به المكذبين لرسوله: إنما أنا منذر، لست كما تزعمون، ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إلا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ أي: هو وحده قد قَهَرَ كل شيء وغلبه. ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَينَهُمَا﴾ أي: هو مالك جميع ذلك ومتصرف فيه، ﴿الْعَزِيزُ الْغَفَّار﴾ أي: غفار مع عزته وعظمته.

﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ أي: خبر عظيم وشأن بليغ وهو إرسال اللَّه إياي إليكم ﴿أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ أي غافلون.

قال مجاهد، وشُرَيح القاضي، والسُدّي في قوله: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ يعني: القرآن.

وقوله: ﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ أي: لولا الوحي من أين كنت أدري باختلاف الملأ الأعلى؟ يعني في شان آدم وامتناع إبليس من السجود له، ومحاجته ربه في تفضيله عليه. فأما الحديث الذي رواه الإِمام أحمد (¬٣٧) حيث قال:

حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا جَهْضَم اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أبي سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يَخَامر، عن معاذ ﵁ قال: احتبس علينا رسول اللَّه ﷺ ذات غداة عن صلاة الصبح، حتى كدنا نتراءى قَرن الشمس. فخرج [رسول اللَّه ﷺ] [¬١] سريعًا، فَثَوّب بالصلاة فصلى وتجوَّز في صلاته، فلما سلم قال: "كما أنتم أعلى مَصَافّكم"] [¬٢]. ثم أقبل إلينا فقال: " [إني سَأحدثكم ما حَبَسني عنكم الغداة،] [¬٣] إني قمت من الليل فصليت ما قُدِّر لي، فَنَعَست في صلاتي حتى استيقظت، فإذا أنا بربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: لا أدري رَبّ - أعادها ثلاثًا - فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين صدري، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال [¬٤]: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: في الكفارات. قال: وما الكفارات. قلت: نقل الأقدام إلى الجُمُعات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء عند الكريهات. قال: وما الدرجات. قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة والناس نيام. قال: سل. قلت: اللَّهم، إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة بقوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حُبَّك، وحُبَّ من يُحبك، وحُبّ عمل يقربني إلى حبك". وقال رسول

Juz 12, halaman 106 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →