إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢)
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق﴾ هذا ليس بتكرار
الزمر (٥ - ٢)
لأن الأول كالعنوان للكتاب والثاني لبيان ما في الكتاب ﴿فاعبد الله مُخْلِصاً﴾ حال ﴿لَّهُ الدين﴾ أي ممحضاً له الدين من الشرك والرياء بالتوحيد وتصفية السر فالدين منصوب بمخلصا وقرىء الدين بالرفع وحق من رفعه أن يقرأ مخلصا