Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 33 الزمر

وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

آياته كذبها أو فاجأه بالتّكذيب مقارنة بمن تريث ونظر وتمعَّن قبل أن يكذب فما مصير ذلك الظّالم الّذي لا يوجد أظلم منه.

﴿أَلَيْسَ﴾: استفهام تقرير وإثبات وإنكار للتكذيب.

﴿فِى جَهَنَّمَ﴾: في ظرفية، جهنم: كلمة مشتقة من الجِهام: القعر البعيد، وسميت بجهنم لبعد قعرها. ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) لمزيد من البيان.

﴿مَثْوًى﴾: كلمة لا تستعمل في القرآن إلا مع جهنم فقط، ويعني مكان الإقامة الجبرية المؤبدة (كالحبس) ويعني: مكاناً ضيقاً غير متسع ومطبقاً عليهم. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٥١) لمزيد من البيان، ومعرفة الفرق بين مثوى ومأوى.

﴿لِّلْكَافِرِينَ﴾: اللام للاختصاص والاستحقاق، الكافرين: جمع كافر تدل على العمل، أيْ: كفرهم ولم يقل: الكفار، الكفار تدل على المبالغة وكثرة العدد والصنف مقارنة بالكافرين. الكافرين: التي تدل على الحدث أو الفعل.

سورة الزمر [٣٩: ٣٣]

﴿وَالَّذِى جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾:

﴿وَالَّذِى﴾: اسم موصول يفيد المدح، أيْ: رسول الله ﷺ وقد تعني: جبريل ﵇، والّذي صدق به محمّد صلى لله عليه وسلم.

﴿جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾: بالقرآن والإسلام دين الحق الباء للإلصاق، أيْ: هو الصّدق بذاته.

﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾: أمثال صحابة رسول الله ﷺ، أمثال أبي بكر وخديجة

Juz 10, halaman 50 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →