Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 40 الزمر

مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (٣٢) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (٣٤) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (٣٥) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٦) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (٣٧) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (٣٨) قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٤٠) إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١)﴾].

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ﴾ المعنى: لا أحد أظلم ممن كذب على الله.

ويريد بالكذب على الله هنا: ما نسبوا له (¬١) من الشركاء والأولاد.

﴿وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ﴾ أي: كذَّب بالإسلام والشريعة.

﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ قيل: الذي جاء بالصدق: محمد ﷺ، وهو الذي صدَّق به.

وقيل: الذي جاء بالصدق: محمد ﷺ، والذي صدَّق به: أبو بكر.

Juz 3, halaman 754 ›

وقيل: الذي جاء بالصَّدق: جبريل، والذي صدَّق به: محمد ﷺ.

وقيل: الذي جاء بالصَّدق: الأنبياء، والذي صدَّق به: المؤمنون.

واختار ابن عطية أن يكون على العموم، وجعل ﴿الَّذِي﴾ للجنس، كأنه قال: «الفريق الذي .. »؛ لأنه في مقابلة من كذب على الله وكذَّب بالصَّدق، والمراد به العموم (¬١).

﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ تقويةٌ لقلب محمد ﷺ، وإزالةٌ للخوف الذي كان الكفار يخوّفونه.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم﴾ الآية؛ احتجاجٌ على التوحيد، وردٌّ على المشركين.

﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ الآية؛ ردٌّ على المشركين، وبرهانٌ على الوحدانية.

وروي أن سببها: أن المشركين خوَّفوا رسول الله ﷺ من آلهتهم، فنزلت الآية مبينةً أنهم لا يقدرون على شيء.

فإن قيل: كيف قال: ﴿كَاشِفَاتُ﴾ و ﴿مُمْسِكَاتُ﴾ بالتأنيث؟

فالجواب: أنها لا تعقل، فعاملها معاملة المؤنثة، وأيضًا ففي تأنيثها تحقيرٌ لها وتهكُّمٌ بمن عبدها.

﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ تهديدٌ ومسالمةٌ منسوخة بالسيف.

﴿بِالْحَقِّ﴾ ذكر في أول السورة (¬٢).

Juz 3, halaman 755 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →