Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 56 الزمر

أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

ما أنزل إلينا من ربنا تعني الصّلاة لوقتها والفرائض الأخرى والإحسان والعبادات القلبية الخشوع والإنابة والتّوكل والخوف والرّجاء والنّصح وغيرها.

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة.

﴿بَغْتَةً﴾: فجأة فلا يستطيع التّوبة أو قد لا تقبل منه.

﴿وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾: غافلون فلا تشعرون بقدومه فبادروا إلى التّوبة والإنابة أو الإسراع في القيام بالأعمال الصالحة، وفي الآية تهديد ووعيد.

وحين يُطلب منكم الإنابة والتّسليم، واتباع أحسن ما أنزل لكي لا تتحسر أنفسكم أو تندم حين لا ينفع النّدم وتقول:

سورة الزمر [٣٩: ٥٦]

﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِى جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾:

﴿أَنْ﴾: مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿تَقُولَ نَفْسٌ﴾: نفس جاءت بصيغة النّكرة للتهويل أو التّكثير لتشمل كلّ نفس، ومنها نفس الظّالم لنفسه والمقتصد حتّى السّابق بالخيرات.

﴿يَاحَسْرَتَى﴾: يا النّداء، حسرتاه: أصلها يا حسرتي أبدلت ياء المتكلم بالألف، والعرب تحول الياء إلى الألف في كلّ كلام معناه الاستغاثة ليخرج الكلام كالدّعاء، أيْ: يا حسرتي فهذا زمنك.

والحسرة تعريفها ندم أو غم يصيب النّفس بسبب فوت فائدة.

﴿عَلَى مَا فَرَّطْتُ﴾: على تفيد الاستعلاء والمشقة فرَّطت التّفريط التّقصير أو الغلو.

Juz 10, halaman 80 ›

﴿فِى جَنْبِ اللَّهِ﴾: في طاعة الله تعالى وعبادته وفي حق الله تعالى (واجباته وفرائضه) أو في القرب من الله؛ أي: المكانة أو المنزلة أو الدرجات العلى في الجنة.

﴿وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾: إن للتوكيد، أيْ: لم يكتف بالتّقصير بأن ضيع عبادة الله، بل ذهب أبعد من ذلك أن سخر من أهلها، أيْ: ممن يعبدون الله، ومن آيات الله وسخر من الفرائض والسّنن، وما جاء به الرّسول وذهب إلى أبعد من ذلك بأن فرط في سخريته فأصبحت السّخرية صفة ثابتة عنده.

﴿السَّاخِرِينَ﴾: جمع ساخر والسّخرية: التّحقير ولا تكون إلا في الأشخاص والأفراد أو أعمالهم، ولا بُدَّ من أن يسبقها فعل قام به المسخور منه.

ولِمَ قالت النّفس: وإن كنت من السّاخرين، ولم تقل: من السّاخرات. لأنّ النّفس مؤنثة، وقيل: إنّ النّفس تشير إلى صاحبها أو تعبر عن صاحبها (الإنسان) أو النّفس جزء من الإنسان (أي: عبَّر عن الجزء وأريد به الكل).

Juz 10, halaman 81 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →