Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 5 الزمر

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

النظام الأكمل، والوجه الأصلح، وهذا هو المقبول؛ لأن الله تعالى لا يأمر بالفحشاء، ولا يرضى لعباده الكفر.

الإعراب: ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَرادَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله. والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً﴾ في محل نصب مفعول به. ﴿لاصْطَفى:﴾ اللام: واقعة في جواب ﴿لَوْ﴾. (اصطفى):

فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية جواب ﴿لَوْ،﴾ لا محل لها من الإعراب، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿مِمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿يَخْلُقُ:﴾

فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية صلة، والعائد محذوف، التقدير: من الذي يخلقه. ﴿مِمّا:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ل: (اصطفى)، والجملة بعدها صلتها، والعائد محذوف، وتقدير الكلام: لاصطفى من الذي يخلقه الذي يشاؤه.

﴿سُبْحانَهُ:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر، أو اسم المصدر لفاعله، فيكون المفعول محذوفا، أو من إضافته لمفعوله، فيكون الفاعل محذوفا. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، والأسماء بعده أخبار له متعددة. وقيل: ﴿اللهُ﴾ مبتدأ، والاسمان بعده صفتان له. ولا أسلمه. والجملة الاسمية مستأنفة كالتي قبلها لا محل لها.

﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفّارُ (٥)﴾

الشرح: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ أي: هو الخالق للسموات والأرض، ولما بينهما من الأشياء، وهو مالك الملك، المتصرف فيه كيف يشاء، القادر على الكمال، المتصف بالعظمة والكبرياء، المستغني عن الصاحبة والولد، ومن كان هكذا؛ فحقه أن يفرد بالعبادة، لا أنه يشرك به. ونبه بهذا على أن له أن يتعبد العباد بما شاء، وقد فعل.

﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ..﴾. إلخ: يغشي، ويغطي كل واحد منهما الآخر، كأنه يلف عليه لف اللباس باللابس، أو يغيبه به كما يغيب الملفوف باللفافة، أو يجعله كارا عليه كرورا متتابعا تتابع أكوار العمامة. انتهى. بيضاوي. وقد روي عن ابن عباس في معنى الآية؛ قال: ما نقص من الليل دخل في النهار، وما نقص من النهار دخل في الليل، وهو معنى قوله تعالى في كثير من الآيات: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾. هذا؛ وقد قال تعالى في سورة

Juz 8, halaman 200 ›

(الأعراف) رقم [٥٤]: ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً﴾. ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ:﴾ ذللهما بالطلوع والغروب لمنافع العباد، ولمعرفة الشهور، والفصول، والأعوام.

هذا؛ وذكر الله من آثار قدرته، ودلائل عظمته أمرين: أحدهما: إشارة إلى اتحاد الذات.

والثاني: إشارة إلى اتحاد الصفات، وهي الحركة في الشمس، والقمر، وذكر في السموات، والأرض الخلق، وفي الشمس، والقمر التسخير؛ لأن مجرد خلق الشمس، والقمر ليس حكمة، فإن الشمس لو كانت مخلوقة، بحيث تكون في موضع واحد لا تتحرك؛ ما حصل الليل، والنهار، ولا الصيف، والشتاء، وكذلك القمر لولا زيادته، ونقصانه، ونوره، ومحاقه؛ لما أمكن معرفة الشهور، وعددها، لذا فالحكمة حينئذ إنما هي في تحريكهما، وتسخيرهما. ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أي: يجري في فلكه إلى أن تنصرم الدنيا، وهو يوم القيامة؛ لأن جريان الشمس، والقمر لا ينقطع إلا حينئذ، ودل أيضا بالليل، والنهار، وتعاقبهما، وزيادتهما، ونقصانهما، وجري النيرين في فلكيهما، كل ذلك يدل على تقدير، وحساب، وبإحاطته بجميع أعمال الخلق على قدرته، وحكمته.

فإن قلت: ﴿يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى،﴾ و (يجري إلى أجل مسمى)، أهو من تعاقب الحرفين؟ قلت: كلا، ولا يسلك هذه الطريقة إلا بليد الطبع، ضيق العطن؛ لأن قولك: (يجري إلى أجل مسمى) معناه يبلغه، وينتهي إليه، وقولك: ﴿يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ تريد يجري لإدراك أجل مسمى، تجعل الجري مختصا بإدراك أجل مسمى، ألا ترى: أن جري الشمس مختص بآخر السنة، وجري القمر مختص بآخر الشهر، فكلا المعنيين غير ناب به موضعه. انتهى. كشاف في غير هذا الموضع.

﴿أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفّارُ﴾ أي: هو جل وعلا كامل القدرة، لا يغلبه شيء، عظيم الرحمة والمغفرة، والإحسان. قال الصاوي: صدرت الجملة الاسمية بحرف التنبيه ب: ﴿أَلا﴾ للدلالة على كمال الاعتناء بمضمونها، كأنه قال: تنبهوا يا عبادي، فإني أنا الغالب على أمري، الستار لذنوب خلقي، فأخلصوا عبادتكم، ولا تشركوا بي أحدا. انتهى. صفوة التفاسير.

الإعراب: ﴿خَلَقَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى الله تقديره: «هو». ﴿السَّماواتِ:﴾

مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.

﴿وَالْأَرْضَ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، التقدير: ملتبسا بالحق، أو من المفعول، التقدير: ملتبسين بالحق، وأجيز تعليقهما بالفعل قبلهما. وهو قول الجلال. ﴿يُكَوِّرُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى الله.

﴿اللَّيْلَ:﴾ مفعول به. ﴿عَلَى النَّهارِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿يُكَوِّرُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل نصب حال، من فاعل ﴿خَلَقَ﴾ المستتر، والرابط: الضمير فقط،

Juz 8, halaman 201 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →