Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 62 الزمر

اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: تكرار (لا) لتوكيد النّفي وفصل كلاً من السّوء عن الحزن، فلا يصابون بأيٍّ منهما أو كلاهما.،

هم: تفيد التّوكيد.

يحزنون: من الحزن أشد الهم والغم أو غلظ الهم. ارجع إلى الآية (٣٤) من سورة فاطر للبيان.

ولمعرفة الفرق بين الحَزن والحُزن ارجع إلى سورة الأنعام آية (٣٣).

سورة الزمر [٣٩: ٦٢]

﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ﴾:

﴿اللَّهُ﴾: لفظ الجلالة: الاسم الأعظم الّذي تفرد به سبحانه واختصه لنفسه وهو الاسم الجامع لجميع الصفات الإلهية.

﴿خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ﴾: كل: تفيد العموم وتدل على كلّ فرد: (ملائكة وجن وإنس) وجنس نبات وحيوان وجماد، وتدل على كلّ شيء على انفراد بعكس جميع تدل على كلٍّ مجتمعين. وشيء: سواء أكان حسياً أم معنوياً.

الله: مبتدأ، خالقُ: خبر، كلِّ: مضاف إليه.

﴿كُلِّ شَىْءٍ﴾ مخلوق؛ أي: الله خالقه، فما الّذي صرفهم ألَّا يؤمنوا بخالقهم وحده.

﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ﴾: وهو تفيد التّوكيد، وهو القائم بأمور العباد، والقائم بأمور كونه بحفظ وتدبر وتصريف كلّ ما خلق أو الموكول إليه تدبير وتصريف كلّ شيء.

وهو على كلّ شيء وكيل يدل على إحاطة علمه بكل شيء وبكمال قدرته وبكمال حكمته.

Juz 10, halaman 88 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →