Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 68 الزمر

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الزّمر [الآيات ٦٨ - ٧٤]

سورة الزمر [٣٩: ٦٨]

﴿وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾:

يذكرُ الله تعالى في هذه الآيات بعض الأحداث الّتي تقع يوم القيامة وتبدأ بالنّفخة الأولى نفخة الصّعق والموت.

﴿وَنُفِخَ فِى الصُّورِ﴾: نفخ فعل ماض رغم أنّ النّفخ سيقع في المستقبل؛ مما يدل على أنّ الحدث كأنّه قد وقع وانتهى، والزّمن عند الله الماضي والحاصر والمستقبل واحد، فهو خالق الزّمان والمكان.

ونفخ بصيغة المبني للمجهول رغم أنّ النّافخ إسرافيل ﵇ كما بينت السّنة النّبوية ويكون النّفخ يوم الجمعة. والصّور: البوق.

﴿فَصَعِقَ﴾: الفاء تدل على التّرتيب والمباشرة، والصّعق له معنيان: فَقْدُ الوعي والإغماء، أو الموت والهلاك.

يُصعق كلّ إنسان وجن وحيوان وتموت الخلائق جميعاً.

﴿مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ﴾: من استغراقية تشمل كلّ من في السّموات، وكل من في الأرض. من: تستعمل للعاقل، ويمكن أن تنزل غير العاقل منزلة العاقل، وتشمل كل المخلوقات؛ لأن الصعق (الموت) والبعث والقيامة لأجل محاسبة العقلاء.

Juz 10, halaman 95 ›

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾: أيْ: من شاء الله ألَّا يصعق ويموت، وهؤلاء لا يعلمهم إلا الله تعالى، ومن تعني: الواحد أو الاثنين أو الجمع، وقيل: هم الملائكة المقربون مثل حملة العرش.

أو الحور العين.

أو جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، ثم يميتهم الله تعالى بعد ذلك، والله أعلم.

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتّراخي.

﴿نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾: أيْ: نفخة البعث (القيام) وما بين النّفختين، كما بيَّنت السّنة قد يكون (٤٠) يوماً، أو (٤٠) شهراً، أو (٤٠) سنةً، فقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما بين النفختين أربعون»، وقد سئل أبو هريرة عن معنى الأربعين فأبى أن يحدد هل هي أربعون سنة، أو أربعون شهراً، أو أربعون يوماً.

﴿فَإِذَا﴾: الفاء للتعقيب والتّرتيب والمباشرة: إذا: ظرفية شرطية تفيد حتمية الحدوث وتفيد الفجائية.

﴿هُمْ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾: قيام من قبورهم، ينظرون إلى ما حولهم من الأحداث إلى الأرض الجديدة والسّموات الجديدة، أو ينظرون ما يُفعل بهم.

لنقارن هذه الآية (٦٨) من سورة الزّمر ﴿وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِى

Juz 10, halaman 96 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →