Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 6 الزمر

خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

من النهار أو الليل يصير منه على الآخر جزءٌ فيستره، وكأن الذي يقصر يدخل في الذي يطول فيستتر فيه (¬١).

ويحتمل أن يكون المعنى: أن كل واحد منهما يغيب الآخر إذا طرأ عليه، فشبه في ستره له بثوب يلف على آخر.

﴿لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ يعني: يوم القيامة.

﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ يعني: آدم ﵇.

﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ يعني: حواء، خلقها من ضلع آدم.

فإن قيل: كيف عطف قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلَ﴾ على ﴿خَلَقَكُمْ﴾ بـ ﴿ثُمَّ﴾ التي تقتضي الترتيب والمهلة، ولا شكَّ أن خلقة حواء كانت قبل خلقة بني آدم؟ فالجواب من ثلاثة أوجه:

الأول - وهو المختار -: أن العطف إنما هو على معنى قوله: ﴿وَاحِدَةٍ﴾ لا على ﴿خَلَقَكُمْ﴾، كأنه قال: خلقكم من نفس واحدة، ثم خلق منها زوجها بعد وحدتها.

الثاني: أن «ثم» لترتيب الإخبار، لا لترتيب الوجود.

الثالث: أنه يعني بقوله: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ إخراج بني آدم من صلب أبيهم كالذرّ، وكان ذلك قبل خلقة حواء.

﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ يعني: المذكورة (¬٢) في «الأنعام»:

Juz 3, halaman 739 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →