Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
٢٠٢٤٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- ﴿وقال لأتخذن من عبادك﴾ قال: هذا قول إبليس ﴿نصيبا مفروضا﴾ يقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة (¬١). (٥/ ٢١)
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾
٢٠٢٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ قال إبليس: ﴿لأضلنهم﴾ عن الهدى، ﴿ولأمنينهم﴾ بالباطل، ولأخبرنهم ألّا بعث ولا جنة ولا نار (¬٢). (ز)
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾
٢٠٢٤٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم: ﴿فليبتكن ءاذان الأنعام﴾، قال: لَيُقَطِّعَنَّ آذان الأنعام (¬٣). (٥/ ٢٢)
٢٠٢٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق القاسم بن أبي بزة- في قوله: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن ءاذان الأنعام﴾، قال: دين شرعه لهم إبليس، كهيئة البَحائِر، والسَّوائِب (¬٤). (٥/ ٢٢)
٢٠٢٤٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فليبتكن ءاذان الأنعام﴾، قال: البَتْكُ في البحيرة والسائبة، كانوا يُبَتِّكون آذانها لطواغيتهم (¬٥). (٥/ ٢٢)
٢٠٢٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: أمّا ﴿فليبتكن ءاذان الأنعام﴾ فيَشُقُّونها، فيجعلونها بحيرة (¬٦). (٥/ ٢٢)
٢٠٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولأمرنهم فليبتكن﴾ يعني: لَيُقَطِّعُنَّ ﴿آذان الأنعام﴾ وهي البحيرة، للأوثان (¬٧). (ز)
Juz 7, halaman 96 ›
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾
نزول الآية، وتفسيرها:
٢٠٢٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمار بن أبي عمار- أنّه كره الإخصاء، وقال: فيه نزلت ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ (¬١). (٥/ ٢٣)
٢٠٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، قال: يعني: إخصاء البهائم (¬٢). (٥/ ٢٣)
٢٠٢٥١ - وعن عبد الله بن عمر =
٢٠٢٥٢ - وسعيد بن المسيب، نحو ذلك (¬٣). (ز)
٢٠٢٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُطَرِّف، عن رجل- قال: إخصاء البهائم مُثْلَة. ثم قرأ: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ (¬٤). (٥/ ٢٣)
٢٠٢٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، قال: دين الله (¬٥). (٥/ ٢٥)
٢٠٢٥٥ - وعن الحكم [بن عتيبة] =
٢٠٢٥٦ - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (¬٦) [١٨٥٤]. (ز)
Juz 7, halaman 97 ›
٢٠٢٥٧ - عن عبد الله بن عمر أنه كان يكره الخصاء، ويقول: هو نماء خلق الله (¬١). (٥/ ٢٤)
٢٠٢٥٨ - عن أنس بن مالك -من طريق الربيع بن أنس- أنه كره الإخصاء. وقال: فيه نزلت: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ (¬٢). (٥/ ٢٣)
٢٠٢٥٩ - عن أنس بن مالك -من طريق الربيع بن أنس- يقول في قول الله -جل ثناؤه-: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، قال: منه الخصاء (¬٣) [١٨٥٥]. (ز)
٢٠٢٦٠ - عن سعيد بن المسيب، ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، يعني: دين الله (¬٤). (ز)
٢٠٢٦١ - عن سعيد بن جبير -من طريق حميد- ﴿فليغيرن خلق الله﴾، قال: دين الله (¬٥). (٥/ ٢٦)
٢٠٢٦٢ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿فليغيرن خلق الله﴾، قال: دين الله (¬٦). (٥/ ٢٦)
٢٠٢٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فليغيرن
Juz 7, halaman 98 ›
Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.