Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 13 النساء

تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ليبك يزيد ضارع لخصومة... ومختبط ممّا تطيح الطّوائح

﴿وَصِيَّةٍ:﴾ مفعول مطلق مؤكّد لما جاء في هذه الآية من الوصية الباهرة على حدّ: قعدت جلوسا. وقيل: هو مفعول مطلق، عامله من لفظه محذوف، التقدير: وصّى الله ذلك وصية.

وقيل: حال مؤكدة، والعامل فعل الوصية، وهو ضعيف. وقال القرطبي-رحمه الله تعالى-:

والعامل ﴿يُوصِيكُمُ﴾ ويصح أن يعمل فيها: ﴿مُضَارٍّ﴾ وهما ضعيفان. ﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان ب ﴿وَصِيَّةٍ﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿وَاللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿عَلِيمٌ حَلِيمٌ:﴾ خبران له، والجملة الاسمية معترضة في آخر الكلام، الغرض منها التّهديد، والوعيد. تأمل، وتدبّر، وربّك أعلم، وأجلّ، وأكرم.

﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣)﴾

الشرح: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ يعني: الأحكام التي تقدّم ذكرها في هذه السّورة من مال اليتامى، والوصايا، والأنكحة، والمواريث. وإنّما سماها حدودا؛ لأنّ الشّرائع كالحدود المضروبة للمكلّفين، فلا يجوز لهم أن يتجاوزوها. والحدود جمع: حد، وهو في اللغة الحاجز بين شيئين متجاورين، والمراد هنا: الحد الفاصل بين الحلال، والحرام، فلذا يعاقب من تجاوزه بالحدّ.

وهو: العقوبة المقرّرة لذلك، وقال ابن عباس-﵄: يريد ما حدّ الله من فرائضه.

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ يعني: في شأن المواريث، ورضي بما قسم الله له، وحكم عليه. ﴿يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ..﴾. إلخ: وحّد الفاعل في هذه الآية، وفي الآية التالية؛ لأنّ إدخال الجنّة للمطيع، وإدخال النّار للعاصي إنّما هو بيد الله، والرّسول ﷺ لا فعل له في ذلك.

﴿خالِدِينَ فِيها:﴾ جمعه، وهو عائد على (من) باعتبار معناها، وأفرده في الآية التالية باعتبار لفظها. ﴿وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:﴾ النجاح الكبير في الآخرة يوم لا ينفع مال، ولا بنون؛ إلا من أتى الله بقلب سليم.

الإعراب: ﴿تِلْكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسرة في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿حُدُودُ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها، و ﴿حُدُودُ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ:﴾ انظر الآية التالية. ﴿جَنّاتٍ:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنّه جمع مؤنث سالم، ويقال فيه ما يقال في مفعول: ﴿(تدخلوا الجنة﴾ في الآية رقم [١٤٢]: من سورة (آل عمران). ﴿تَجْرِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل.

Juz 2, halaman 392 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →