Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 175 النساء

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (١٧٢) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٧٣) يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (١٧٤) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (١٧٥) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٧٦)﴾].

﴿لَنْ يَسْتَنكِفَ﴾ لن يأنف. وكذلك (¬١) حيث وقع.

﴿وَلَا الْمَلَائِكَةُ﴾ فيه دليل لمن قال: إنَّ الملائكة أفضل من الأنبياء؛ لأنَّ المعنى: لن يستنكف عيسى ولا مَنْ فوقه.

﴿قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ﴾ هو القرآن، وهو أيضًا النور المبين.

ويحتمل أن يريد بالبرهان: الدلائل والحجج، وبالنور: النبي ﷺ؛ لأنه سمَّاه سراجًا.

﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ أي: يطلبون منك الفتيا.

ويحتمل أن يكون هذا الفعل:

طالبًا للكلالة، و ﴿يُفْتِيكُمْ﴾ أيضًا طالبًا لها؛ فيكون من باب الإعمال،

Juz 2, halaman 136 ›

وأُعْمِل العامل الثاني على اختيار البصريين.

أو يكون ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ مقطوعًا عن ذلك؛ فيوقف عليه. والأول أظهر.

وقد تقدَّم معنى الكلالة في أوَّل السورة (¬١).

والمراد بالأخت والأخ هنا: الشقائق، والذين للأب إذا عَدِم الشقائقُ، وقد تقدَّم حكم الإخوة للأمِّ في قوله: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً﴾ الآية.

﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ ارتفع بفعل مضمر عند البصريين.

ولا إشكال فيما ذُكر هنا من أحكام المواريث.

﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ مفعول من أجله؛ تقديره: كراهةَ أن تَضِلُّوا.

Juz 2, halaman 137 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →