Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 26 النساء

يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قبلهما، و ﴿مَنْ:﴾ بيان لما أبهم في: ﴿ما،﴾ والجملة الاسمية: (عليهن ﴿نِصْفُ..﴾.) إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور... إلخ، و (إن) ومدخولها كلام لا محلّ له؛ لأنّه جواب (إذا)، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له.

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿لِمَنْ:﴾ جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر المبتدأ. ﴿خَشِيَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾) وهو العائد. ﴿الْعَنَتَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية صلة (من) أو صفتها. ﴿مِنْكُمْ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الفاعل المستتر، و ﴿مَنْ﴾ بيان لما أبهم في: ﴿ما،﴾ والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿وَأَنْ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿أَنْ﴾): حرف مصدري، ونصب. ﴿تَصْبِرُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب (أن) وعلامة نصبه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمصدر المؤوّل منهما في محلّ رفع مبتدأ. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الكاف المجرورة ب (﴿مَنْ﴾)، والرّابط: الواو، والضمير. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلّقان ب ﴿خَيْرٌ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها. تأمّل، وتدبّر، وربّك أعلم، وأجلّ، وأكرم.

﴿يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ أي: يريد الله إنزال هذه الآيات من أجل أن يبيّن لكم دينكم، ويوضّح لكم شرعكم، ومصالح أموركم. وقيل: يبيّن لكم ما يقرّبكم منه، وما يحل لكم، وما يحرم عليكم، وذلك يدلّ على امتناع خلوّ واقعة عن حكم الله تعالى، كما قال تعالى في سورة (الأنعام): ﴿ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ﴾. ﴿وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي:

يرشدكم إلى شرائع من قبلكم في تحريم الأمّهات، والبنات، والأخوات، فإنّها كانت محرّمة على من قبلكم. وقيل: يرشدكم إلى ما لكم فيه مصلحة، كما بينه لمن كان قبلكم. وقيل:

يهديكم مناهج من كان قبلكم من الأنبياء، والصّالحين، والطّرق التي سلكوها في دينهم؛ لتقتدوا بهم. ﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ:﴾ ويوفقكم للتّوبة عمّا كنتم عليه من مخالفة أوامر الله. ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ:﴾

بمصالح عباده فيما يهمّهم في أمر دينهم، ودنياهم. ﴿حَكِيمٌ:﴾ فيما شرع لهم.

هذا؛ والإرادة: نزوع النّفس، وميلها إلى الفعل، بحيث يحملها عليه، ويقال للقوّة التي هي مبدأ النّزوع، والأوّل مع الفعل، والثّاني قبله، وكلا المعنيين غير متصوّر اتصاف الباري تعالى

Juz 2, halaman 425 ›

به، ولذا اختلف في معنى إرادته تعالى، فقيل: إرادته لأفعاله: أنّه غير ساه، ولا مكره، ولأفعال غيره أمره بها. فعلى هذا لم تكن المعاصي بإرادته. وقيل: علمه باشتمال الأمر على النّظام الأكمل، والوجه الأصلح، وانظر الآية رقم [٢٨].

هذا؛ و ﴿سُنَنَ﴾ جمع: سنّة، وهي الشريعة، والطريقة، قال خالد بن زهير الهذلي، وهو الشاهد رقم [٩٢٣]: من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الطويل]

فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها... فأوّل راض سنّة من يسيرها

والسّنّة: الإمام المتّبع المؤتم به، قال لبيد-﵁-في معلّقته: [الكامل]

من معشر سنّت لهم آباؤهم... ولكلّ قوم سنّة وإمامها

والسنّة: الأمة، والسّنن: الأمم. قال المفضّل، وأنشد: [البسيط]

ما عاين النّاس من فضل كفضلهم... ولا رأوا مثلهم في سالف السّنن

هذا؛ والسّنّة بمعنى الشّريعة، والطريقة، تكون حسنة إن كانت في الخير، وتكون سيئة إن كانت في الشر، وخذ ما يلي: عن النبي ﷺ قال: «من سنّ خيرا فاستنّ به؛ كان له أجره، ومثل أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم شيئا، ومن سنّ شرّا، فاستنّ به؛ كان عليه وزره، ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا». رواه الإمام أحمد، والحاكم عن حذيفة-﵁. ورواه مسلم، وابن ماجة، والترمذي عن جرير بن عبد الله البجلي بأطول من هذا.

الإعراب: ﴿يُرِيدُ:﴾ فعل مضارع. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿لِيُبَيِّنَ:﴾ في اللام أوجه: أحدها:

أنّها مزيدة في مفعول فعل الإرادة. قاله الزمخشري في غير هذا الموضع، وكأنّ هذه اللام زيدت مع فعل الإرادة توكيدا له، لما فيها من معنى الإرادة. وقال ابن عطيّة-رحمه الله تعالى-: اللام مؤكدة، دخلت على المفعول به؛ لأنّ التقدير: يريد الله بما أنزل التّبيين. وقيل: اللام لام التعليل، والفعل منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بلام التعليل، والجار والمجرور متعلّقان بالفعل قبلهما، وعليه فالمفعول محذوف، والتقدير: يريد الله بما أنزل التبيين. الثالث: أنّها بمعنى «أن» الناصبة، وأنّها نصبت الفعل بنفسها. قال الفرّاء: العرب تجعل لام «كي» في موضع «أن» في: أراد، وأمر، وإليه ذهب الكسائي، وخطّأ الزجّاج هذا القول، وقال: لو كانت اللام بمعنى «أن» لدخلت عليها لام أخرى، كما تقول: جئت كي تكرمني، ثمّ تقول: جئت لكي تكرمني، وأنشد قول قيس بن عبادة: [الطويل]

أردت لكيما يعلم النّاس أنّها... سراويل قيس والوفود شهود

Juz 2, halaman 426 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →