قبل) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول و (كم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يتوب) مثل يهدي (عليكم) مثل لكم متعلق ب (يتوب)، (الواو) استئنافية (الله عليم حكيم) مثل الله غفور رحيم في الآية السابقة.
جملة «يريد الله … » لا محل لها استئنافية.
وجملة «يبين لكم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «يهديكم» لا محل لها معطوفة على جملة يبين لكم.
وجملة «يتوب عليكم» لا محل لها معطوفة على جملة يبين لكم.
وجملة «الله عليم … » لا محل لها استئنافية.
﴿وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً (٢٧) يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً (٢٨)﴾
الإعراب:
(الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أن) حرف مصدري ونصب (يتوب عليكم) مر إعرابها في الآية السابقة.
والمصدر المؤوّل (أن يتوب … ) في محل نصب مفعول به عامله يريد.
(الواو) عاطفة (يريد) مثل الأول (الذين) اسم موصول مبني في محل رفع فاعل (يتبعون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الشهوات)
Juz 3, halaman 15 ›
مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (أن) مثل الأول (تميلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل (ميلا) مفعول مطلق منصوب (عظيما) نعت منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن تميلوا … ) في محل نصب مفعول به عامله يريد الثاني.
جملة «الله يريد … » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية في الآية السابقة.
وجملة «يريد أن يتوب» في محل رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة «يتوب عليكم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) الأول.
وجملة «يريد الذين … » لا محل لها معطوفة على جملة الله يريد.
وجملة «يتبعون … » لا محل لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «تميلوا … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
(يريد) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أن يخفّف عنكم) مثل أن يتوب عليكم (الواو) استئنافية (خلق) فعل ماض مبني للمجهول (الإنسان) نائب فاعل مرفوع (ضعيفا) حال منصوبة.
وجملة «يريد الله … » لا محل لها استئنافية.
وجملة «يخفف عنكم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «خلق الإنسان … » لا محل لها استئنافية تعليلية.
الصرف:
(الشهوات)،جمع الشهوة، مصدر سماعي لفعل شها
Juz 3, halaman 16 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.