Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 40 النساء

إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا﴾ قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ أصل المثقال الثقل , والمثقال مقدار الشيء في الثقل. والذرة: قال ابن عباس هي دودة حمراء , قال يزيد بن هارون: زعمواْ أن هذه الدودة الحمراء ليس لها وزن. قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ وشهيد كل أمة نبيُّها , وفي المراد بشهادته عليها قولان: أحدهما: أن يشهد على كل أمّته بأنه بلغها ما تقوم به الحجة عليها , وهو قول ابن مسعود وابن جريج , والسدي. والثاني: أن يشهد عليها بعملها , وهو قول بعض البصريين. ﴿وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلاءِ شَهِيداً﴾ يعني رسول الله ﷺ في الشهادة على أُمته , روى ابن مسعود أنه قرأ على رسول الله: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلاءِ شَهِيداً﴾ ففاضت عيناه ﷺ. قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن الذين تمنوه من تسوية الأرض بهم , أن يجعلهم مثلها , كما

Juz 1, halaman 488 ›

قال تعالى في موضع أخر ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ [النبأ: ٤٠]. والثاني: أنهم تمنواْ لو انفتحت لهم الأرض فصاروا في بطنها.

Juz 1, halaman 489 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →