Lewati ke konten

QS. An-Nisa': 68 النساء

وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة النساء [٤: ٦٨]

﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾:

﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ﴾: الواو: عاطفة. لهديناهم: اللام: للتأكيد، والاستحقاق.

﴿صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾: هو الإسلام الموصل إلى الغاية العظمى.

﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ﴾: انتبه! هم هنا؛ تعني: الذين لم يقتلوا، وإنما الذين أخرجوا من ديارهم؛ لأنهم ما زالوا على قيد الحياة، فأما الذين استشهدوا؛ فقد آتيناهم أجراً عظيماً.

سورة النساء [٤: ٦٩]

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾:

سبب النزول: روى ابن عباس، وذكره الواحدي في أسباب النزول، نزلت هذه الآية عندما سأل بعض الصحابة الذي يحبون رسول الله ﷺ حباً شديداً؛ ومنهم: ثوبان كيف سيرون رسول الله ﷺ في الآخرة؟ فنزلت هذه الآية، والتي هي: بشرى لكل مؤمن يحب الله ورسوله.

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾:

﴿وَمَنْ﴾: الواو: استئنافية. من: شرطية.

﴿يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾: فطاعة الرسول من طاعة الله، وطاعتهما واحدة، والطاعة تعني: العمل بما أمر الله سبحانه به ورسوله، وترك ما نهى الله عنه ورسوله ﷺ.

﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط تفيد التوكيد.

Juz 2, hlm. 473 ›

أولئك: اسم إشارة للبعد تحمل معنى التعظيم والعلو.

﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم﴾: من: ابتدائية.

الذين أنعم الله عليهم: من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين.

﴿النَّبِيِّنَ﴾: جمع نبي.

﴿وَالصِّدِّيقِينَ﴾: جمع صديق أمثال: أبي بكر ﵁ وغيره، وتعني: الذين آمنوا بالله ورسوله، وصدقوا بكل ما جاء به الوحي، والذين يقولون الصدق والحق ﵃.

﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾: جمع شهيد؛ وهم الذين قتلوا في سبيل الله.

﴿وَالصَّالِحِينَ﴾: جمع صالح؛ وهو المؤهل لحمل الخلافة الإيمانية في الأرض، والإصلاح في الأرض. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٠)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾: ثناء من الله سبحانه على هؤلاء الأصناف الأربعة، وحسن يعني: الحسن على وجه الدوام، والاستمرار الذي لا ينقطع.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد تدل على علو مكانتهم وتعظيمهم.

والرفيق: هو المرافق المصاحب لك، خاصَّة في السفر؛ ومأخوذة من الرفق، وهو اليُسر والأنس، فهم رفقاء في الجنة يزور بعضهم بعضاً، وإن اختلفت درجاتهم.

Juz 2, hlm. 474 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →