Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 74 النساء

فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (٧١) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا (٧٢) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧٣) فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (٧٤) وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (٧٥) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦)﴾].

﴿خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ أي: تحرَّزوا من عدوكم واستعدُّوا له.

﴿فَانفِرُوا ثُبَاتٍ﴾ أي: اخرجوا للجهاد جماعاتٍ متفرِّقين؛ وذلك كنايةٌ عن السرايا.

وقيل: إنَّ الثُّبة: ما فوق العشرة.

ووزنها فُعَلَةٌ - بفتح العين -، ولامها محذوفة.

﴿أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا﴾ أي: مجتمعين في الجيش (¬١) الكثيف.

فخيَّرهم بين (¬٢) الخروج إلى الغزو في قلة أو في كثرة.

﴿وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾ الخطاب للمؤمنين، والمراد بـ «مَنْ»: المنافقون،

Juz 2, halaman 77 ›

وعبر عنهم بـ ﴿مِنكُمْ﴾؛ إذ هم يزعمون أنهم من المؤمنين، ويقولون: آمنا.

واللام:

في ﴿لَمَنْ﴾ للتأكيد.

وفي ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ جواب قسم محذوف.

ومعناه:

يُبطئ غيرَه - أي: يثبّطه - عن الجهاد، ويحمله على التخلف عن الغزو.

وقيل: يبطئ: يتخلَّف هو عن الغزو ويتثاقل.

﴿فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُصِيبَةٌ﴾ أي: قتل وهزيمة.

والمعنى: أنَّ المنافق تسرُّه غيبته عن المؤمنين إذا هُزموا.

و ﴿شَهِيدًا﴾ معناه: حاضرًا معهم.

﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ﴾ أي: نصر وغنيمة.

والمعنى: أنَّ المنافق يندم على ترك الغزو معهم إذا غَنِموا؛ فيتمنَّى أن يكون معهم.

﴿كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ جملةُ اعتراضٍ بين القول ومعموله؛ فلا يجوز الوقف عليها.

وهذه المودة في ظاهر المنافق، لا في اعتقاده.

﴿الَّذِينَ يَشْرُونَ﴾ أي: يبيعون.

Juz 2, halaman 78 ›

﴿فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ﴾ ذَكَرَ الحالتينِ للمقاتلِ، ووعدَ بالأجرِ على كلِّ واحدةٍ (¬١) منهما.

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ﴾ تحريضٌ على القتالِ.

و «ما» مبتدأٌ والمجرور خبره، و ﴿لَا تُقَاتِلُونَ﴾ في موضع الحال.

﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ هم: الذين حبسهم مشركو قريش بمكة؛ ليفتنوهم عن الإسلام.

وهو عطفٌ على اسمِ ﴿اللَّهِ﴾، أو مفعولٌ معه.

﴿الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ هي مكة حين كانت للمشركين.

﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وما بعده: إخبارٌ، قصدَ به: تقوية قلوب المسلمين وتحريضهم على القتال.

Juz 2, halaman 79 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →