١٩٨٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا يهتدون سبيلا﴾، قال: طريقًا إلى المدينة (¬١). (٤/ ٦٤٢)
١٩٨٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ولا يهتدون سبيلا﴾، قال: طريقًا إلى المدينة (¬٢). (٤/ ٦٤٢)
١٩٨٤٧ - عن قتادة بن دعامة، ﴿ولا يهتدون سبيلا﴾، قال: لا يعرفون طريقًا إلى المدينة (¬٣). (ز)
١٩٨٤٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا يهتدون سبيلا﴾، قال: السبيل: الطريق إلى المدينة (¬٤). (٤/ ٦٣٨)
١٩٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يهتدون سبيلا﴾، يعني: ولا يعرفون طريقًا إلى المدينة (¬٥). (ز)
١٩٨٥٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: ﴿ولا يهتدون سبيلا﴾ يتوجهون له، لو خرجوا لهلكوا (¬٦). (٤/ ٦٣٩)
﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾
١٩٨٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾، والعسى من الله واجب (¬٧). (ز)
١٩٨٥٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾ إقامتَهم بين ظهري المشركين (¬٨). (٤/ ٦٣٩ - ٦٤٠)