Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 45 غافر

فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

-٤ -

متابعة الرجل المؤمن نصحه لقومه

﴿وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (٣٨) يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاّ مِثْلَها وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (٤٠) وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفّارِ (٤٢) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النّارِ (٤٣) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (٤٤) فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ (٤٥) النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (٤٦)﴾

الإعراب:

﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ.﴾. الجملة بدل أو عطف بيان. والدعاء كالهداية في التعدية ب «إلى» واللام.

﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ.﴾. فيه محذوف، أي ليس له إجابة دعوة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

Juz 24, halaman 125 ›

﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾ ﴿النّارُ﴾: إما بدل مرفوع من قوله تعالى: ﴿سُوءُ الْعَذابِ﴾ وإما خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو النار، وإما مبتدأ، وخبره: ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾.

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ ﴿آلَ فِرْعَوْنَ﴾: مفعول به لفعل ﴿أَدْخِلُوا﴾ وقرئ بوصل همزة ﴿أَدْخِلُوا﴾ وضمها وضم الخاء، فيكون ﴿آلَ فِرْعَوْنَ﴾ منادى مضاف، أي ادخلوا يا آل فرعون.

البلاغة:

﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾ استعارة تمثيلية، حيث شبه حالهم بحال متاع يعرض للبيع، وجعل النار كالطالب الراغب في الكفار.

﴿غُدُوًّا﴾ و ﴿عَشِيًّا﴾ بينهما طباق.

﴿يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ﴾ بينهما ما يسمى بالمقابلة في علم البديع.

﴿وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النّارِ. تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ، وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفّارِ﴾ فيها توافق أواخر الآيات مع السجع البديع، والبيان الرائع الذي يهز أعماق النفس الإنسانية.

المفردات اللغوية:

﴿اِتَّبِعُونِ﴾ بإثبات الياء: اتبعوني. ﴿أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ﴾ أدلكم على طريق الصواب والسداد، و ﴿الرَّشادِ﴾: وهو ضدّ الغي والضلال، وهو السبيل الذي يصل سالكه إلى المقصود الأسمى والنجاة. وفيه تعريض بأن ما عليه فرعون وقومه سبيل الغي. ﴿مَتاعٌ﴾ تمتع يسير، لسرعة زوالها، يستمتع به زمنا قليلا ثم يزول. ﴿دارُ الْقَرارِ﴾ دار البقاء والدوام والخلود.

﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاّ مِثْلَها﴾ عدلا من الله، وفيه دليل على أن الجنايات في الأبدان والأموال تغرم بمثلها. ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ بغير تقدير ولا تقنين ولا موازنة بالعمل، فهو رزق واسع لا حدود له، فضلا من الله ورحمة. وقوله: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ قيد أو شرط في اعتبار العمل، وأن ثوابه أعلى من ذلك. والتعبير في جانب الثواب على العمل الصالح مع الإيمان بالجملة الاسمية. ﴿فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ للدلالة على الثبوت والاستمرار، وتغليب الرحمة، وجعل العمل عمدة.

Juz 24, halaman 126 ›

﴿وَيا قَوْمِ، ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ.﴾. أي إلى الإيمان بالله الذي يؤدي إلى النجاة، وقد كرر نداءهم إيقاظا لهم من الغفلة، واهتماما بهم، ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به نصحه من إدبار وإعراض. ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النّارِ﴾ إلى الكفر وعبادة الأوثان الموجبة لدخول النار.

﴿وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ أشرك بما لا وجود له، ولم يقم على ربوبيته دليل ولا برهان.

وفيه إيماء بأن الألوهية لا بدّ لها من برهان واعتقاد بيقين.

﴿لا جَرَمَ﴾ أي حق، وفاعله: ﴿أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ.﴾. لأعبده ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ ليس له إجابة دعوة لمن يدعو إليه، والمعنى: حقّ عدم استحقاق آلهتكم العبادة، لأنها جمادات، ولأنّها ليس لها دعوة مستجابة. ﴿مَرَدَّنا إِلَى اللهِ﴾ مرجعنا بالموت إلى لقاء الله. ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ﴾ المتجاوزين الحدّ، الذين يغلب شرهم على خيرهم، الواقعين في الضلالة والطغيان، كالإشراك والكفر وسفك الدماء. ﴿هُمْ أَصْحابُ النّارِ﴾ ملازموها.

﴿فَسَتَذْكُرُونَ﴾ تتذكرون عند معاينة العذاب. ﴿ما أَقُولُ لَكُمْ﴾ من النصيحة. ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ﴾ ليعصمني من كل سوء. ﴿إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ﴾ فيحرسهم. وكان هذا جواب توعدهم المفهوم من قوله تعالى: ﴿فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾ حماه الله وحفظه من شدائد مكرهم الذي مكروا به من القتل. ﴿وَحاقَ﴾ نزل. ﴿بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾ بفرعون وقومه. ﴿سُوءُ الْعَذابِ﴾ بالغرق في الدنيا والموت، والنار في الآخرة.

﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾ مثل يصلونها، أي يحرقون بها، فإن عرضهم على النار: إحراقهم بها، مأخوذ من قولهم: عرض الحاكم الأسارى على السيف: إذا قتلهم به. ﴿غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ صباحا ومساء، وذكر هذين الوقتين يفيد التأبيد والدوام ما دامت الدنيا، فإذا قامت القيامة قيل لهم:

﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ﴾ عذاب جهنم، فإنه أشدّ مما كانوا فيه، أو أشدّ عذاب جهنم.

والمعنى: أن أرواح الكفار وهم في القبور تعرض على النار صباح مساء، أي تحرق بها، مما يدلّ على بقاء النفس، وثبوت عذاب القبر، كما روى ابن مسعود ﵁: «أن أرواحهم في أجواف طير سود، تعرض على النار، بكرة وعشيا إلى يوم القيامة» وقد يراد بهذين الوقتين التخصيص، فيعذبون بالنار فيهما، وفيما بين ذلك الله أعلم بحالهم: فإما أن يعذبوا بجنس آخر من العذاب، أو ينفّس عنهم.

المناسبة:

هذا بقية كلام مؤمن آل فرعون، فإنه أعاد عليهم النصح مرة أخرى حينما رآهم يتمادون في كفرهم وبغيهم، ونادى قومه ثلاث مرات، في المرة الأولى دعاهم

Juz 24, halaman 127 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →