Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 55 غافر

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

نصر الرسل على أعدائهم في الدنيا والآخرة

﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (٥١) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ (٥٢) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ (٥٣) هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٥٤) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ (٥٥) إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦)﴾

الإعراب:

﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ ﴿يَوْمَ﴾: معطوف بالنصف على موضع الجار والمجرور، وهو ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ مثل: جئتك في أمس واليوم. و ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ﴾ بدل من الأول.

﴿وَأَوْرَثْنا﴾ .. ﴿هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ ﴿هُدىً﴾ حال من ﴿الْكِتابَ﴾، ﴿وَذِكْرى﴾: معطوف عليه، وعامل الحال: ﴿أَوْرَثْنا﴾.

﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ﴾ بكسر الهمزة: مصدر «أبكر إبكارا» وقرئ بفتحها على أنه جمع بكر، مثل سحر وأسحار.

﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاّ كِبْرٌ﴾ إن بمعنى «ما» مثل ﴿إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ﴾ و ﴿كِبْرٌ﴾ مرفوع بالظرف، وهو ﴿فِي صُدُورِهِمْ﴾ لأن الظرف قد فرّغ له، مثل: ما في الدار إلا زيد.

﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ﴿هُوَ﴾ ضمير فصل، ويصح كونه مبتدأ، وما بعده خبره، والجملة خبر (إن).

Juz 24, halaman 140 ›

البلاغة:

﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ﴾ بينهما طباق.

﴿السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ صيغة مبالغة.

المفردات اللغوية:

﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا﴾ بالحجة والظفر على الكفرة. ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ هو يوم القيامة، و ﴿الْأَشْهادُ﴾ جمع شاهد، مثل أصحاب وصاحب، وهم الذين يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار بالتكذيب، وهم الملائكة والأنبياء والمؤمنون، فيكون نصر الرسل في الدارين.

﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ عذرهم، وعدم نفع العذر، لأنه باطل، أو لأنه لا يؤذن للظالمين فيعتذرون.

﴿اللَّعْنَةُ﴾ الطرد والبعد من الرحمة. ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ﴾ أي الدار الآخرة، وهو شدة عذابها في جهنم.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى﴾ ما يهتدى به في الدين من التوراة المشتملة على الشرائع والمعجزات المثبتة للصدق. ﴿وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ﴾ أي تركنا التوراة من بعد موسى لهم. ﴿هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ هداية وتذكرة لأصحاب العقول، أو هاديا ومذكرا.

﴿فَاصْبِرْ﴾ يا محمد على أذى المشركين. ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ بالنصر، لا يخلفه أبدا.

﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ أمر له بالاستغفار للاستنان والتأسي به، أو المعنى أقبل على أمر دينك، وتدارك زلاتك، كترك الأولى، فإنه تعالى كافيك في النصر وإظهار الأمر. ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ نزه الله مع حمده وشكره، أي دم على التسبيح والتحميد لربك. ﴿بِالْعَشِيِّ﴾ في المساء ﴿وَالْإِبْكارِ﴾ في الصباح، وقيل: إن هذا الأمر بالصلاة في هذين الوقتين، لأن الواجب كان بمكة ركعتين بكرة، وركعتين عشيا. وفسره آخرون بأن ذلك يشمل الصلوات الخمس، لأن الإبكار:

صلاة الفجر، والعشي وهو ما بعد الزوال ويشمل الصلوات الأربع الباقية.

﴿فِي آياتِ اللهِ﴾ القرآن. ﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ﴾ بغير حجة وبرهان. ﴿كِبْرٌ﴾ تكبر عن الحق، وطمع في الاستعلاء عليك، وتعظم عن التفكر والتعلم. ﴿ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾ ببالغي دفع الآيات أو ببالغي مرادهم. ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ فالتجئ إليه من شرهم. ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ لأقوالهم.

﴿الْبَصِيرُ﴾ بأحوالهم وأفعالهم. قال السيوطي: ونزل ذلك في منكري البعث.

Juz 24, halaman 141 ›

سبب النزول:

نزول الآية (٥٦):

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: جاءت اليهود إلى رسول الله ص، فذكروا الدجال، فقالوا: يكون منا في آخر الزمان، فعظّموا أمره، وقالوا: يصنع كذا ويملكون به الأرض، فأنزل الله:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ، إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاّ كِبْرٌ، ما هُمْ بِبالِغِيهِ، فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ فأمر نبيه أن يتعوذ من فتنة الدجال.

ومع أن الآية نزلت في مشركي مكة منكري البعث أو في اليهود كما تبين، فهي عامة في كل مجادل مبطل. لكن قال ابن كثير عما ذكره أبو العالية: وهذا قول غريب، وفيه تعسف بعيد، وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم. والأصح أن الآية نزلت في المشركين والكفار عامة.

التفسير والبيان:

﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ أي إننا لنؤيد رسلنا والمؤمنين، بأن نجعلهم الغالبين لأعدائهم، القاهرين لهم، في الدنيا، وفي الآخرة حين يقوم الأشهاد من الملائكة والأنبياء والمؤمنين، بأن يشهدوا للرسل بإبلاغ رسالاتهم، وعلى الأمم بتكذيبهم.

والنصر في الدنيا إما معنوي وإما حسي، فالمعنوي: كالنصر بالحجة والبرهان، أو بالمدح والتعظيم، أو بإعلاء الجاه وعزة السلطان، وانتشار الدين، كنصر داود وسليمان على من كذبوهم، ونصر محمد ص على من كذبه من قومه، وجعل الدولة والسلطة له في الجزيرة العربية. والنصر الحسي يكون بالقهر والانتقام من المكذبين كإغراق قوم نوح وآل فرعون، وقتل زعماء قريش في بدر

Juz 24, halaman 142 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →