Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 65 غافر

هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٥)﴾

الشرح: ﴿هُوَ الْحَيُّ﴾ أي: الباقي الذي لا يموت، الحي الحياة الحقيقية التي لا انقضاء لها، والحي هو المدرك الفعال لما يريد، وهذه إشارة إلى العلم التام، والقدرة التامة. ﴿فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ:﴾ انظر الآية رقم [٣] من سورة (الزمر) ففيها الكفاية. ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ:﴾ وعن ابن عباس-﵄: من قال: لا إله إلاّ الله؛ فليقل على أثرها:

الحمد لله ربّ العالمين.

الإعراب: ﴿هُوَ الْحَيُّ:﴾ مبتدأ، وخبر، وجملة: ﴿إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ في محل رفع خبر ثان، وانظر إعرابها في الآية رقم [٣]. والجملة الاسمية: ﴿هُوَ الْحَيُّ﴾ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَادْعُوهُ:﴾ الفاء: أراها الفصيحة. (ادعوه): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم؛ إذ التقدير: وإذا كان ذلك واقعا، وحاصلا فادعوه. ﴿مُخْلِصِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء، وفاعله مستتر فيه؛ لأنه جمع اسم فاعل. ﴿إِلهَ:﴾ جار ومجرور متعلقان به. ﴿الدِّينَ:﴾

مفعوله، والكلام بجملته معطوف على ما قبله. ﴿الْحَمْدُ:﴾ مبتدأ. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. ﴿رَبِّ:﴾ صفة لفظ الجلالة، أو بدل منه، و ﴿رَبِّ﴾ مضاف، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول لقول محذوف يقع حالا من واو الجماعة، التقدير: قائلين: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾.

﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦٦)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ خطاب للنبي ﷺ. ﴿إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي:

قل يا محمد لقومك: إن الله تعالى نهاني أن أعبد هذه الآلهة؛ التي تعبدونها من دون الله. وكانوا قد دعوه إلى عبادتهم، وإلى آلهتهم التي يقدسونها، ويعظمونها. وفي ذلك زجر لهم، وقطع لآمالهم في أن يعود الرسول ﷺ لتقديس آلهتهم، وتعظيمها؛ مع أنه لم يعترف بها منذ نشأته.

﴿لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي﴾ أي: حين جاءتني الآيات الواضحات من عند ربي. والبينات هي:

Juz 8, halaman 384 ›

أن إله العالم قد ثبت كونه موصوفا بصفات الجلال، والعظمة، وصريح العقل يشهد: أن العبادة لا تليق إلا به، وأن جعل الحجارة المنحوتة، والأخشاب المصورة شركاء له في المعبودية مستنكر في بديهة العقل. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ أي: أن أخضع، وأذل، وأنقاد لله وحده، وأن أخلص له ديني، وأن أطهر نفسي من عبدة غيره. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٢] من سورة (الزمر)، وانظر جمع ما لا يعقل في رقم [٤٣] منها.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها: ﴿نُهِيتُ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، مبني على السكون، والتاء نائب فاعله، وهو المفعول الأول. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿أَعْبُدَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد محذوف، التقدير: الذين تدعونهم. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في الموصول، و ﴿دُونِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿لَمّا:﴾ حرف بمعنى: حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل ﴿نُهِيتُ﴾. ﴿جاءَنِي:﴾ ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به.

﴿الْبَيِّناتُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿لَمّا﴾ إليها. ﴿مِنْ رَبِّي:﴾ متعلقان بالفعل (جاء)، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الْبَيِّناتُ،﴾ وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

هذا؛ والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ أَعْبُدَ﴾ في محل نصب بنزع الخافض، التقدير: نهيت عن عبادة الذين... إلخ، أو هو مفعول ثان على التوسع بإجراء المتعدي إلى واحد، إلى مفعولين، وجملة: ﴿نُهِيتُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَأُمِرْتُ:﴾ الواو: حرف عطف. (أمرت): ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ أُسْلِمَ﴾ في محل نصب مفعول به ثان للفعل: (أمر)، أو هو منصوب بنزع الخافض، أو هو في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: أمرت بالإسلام. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٢] من سورة (الزمر) تجد ما يسرك. ﴿لِرَبِّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (رب) مضاف، و: ﴿الْعالَمِينَ﴾ مضاف إليه... إلخ، وجملة: ﴿وَأُمِرْتُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها: ﴿نُهِيتُ..﴾. إلخ فهي في محل رفع خبر مثلها. هذا؛ ومفعول ﴿أُسْلِمَ﴾ محذوف، التقدير: أسلم أمري له، أو: أسلم، وأخلص توحيدي له.

Juz 8, halaman 385 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →