Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 79 غافر

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ومنهم من لم نقصصهم عليك وهم كثيرون، أخرج الإِمام أحمد عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، كم عدة الأنبياء؟ قال: "مائة أَلف وأَربعة وعشرون ألفًا، الرسل عن ذلك ثلثمائة وخمسة عشر، جما غفيرا".

﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ أي: وما صح وما استقام لرسول من أولئك الرسل أن يأْتي بمعجزة إلا أَن يأْذن الله، فالمعجزات: وهي الآيات الدالات على صدق الرسل: على تشعب فنونها واختلاف أنواعا عطايا من الله - تعالى - قسمها بينهم حسبما اقتضته مشيئته المبنية على الحكم البالغة كسائر القسم، ليس لهم اختيار في الإتيان بها، أو تحقيق المقترح منها؛ لأَن الرسل عباد مربوبون له - تعالى - لا يأْتون بشئ من تلقاء أنفسهم، أو خضوعًا لاقتراح قومهم.

﴿فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾: وهو قضاؤه بالعذاب في الدنيا أو الآخرة يوم القيامة ﴿قُضِيَ بِالْحَقِّ﴾ أَي: فصل بينهم بالعدل بإنجاء المحق وإِثابته وإِهلاك المبطل.

﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾ أي: خسر المبطلون في هذا الوقت - وهو وقت مجئ أمر الله - والمراد بالمبطلين: أهل الباطل على الإطلاق المتمسكون به، فيدخل فيهم المفترون على الله والمعاندون والمقترحون للآيات دخولا أَوليا.

﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٧٩) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٨٠) وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (٨١)﴾

المفردات:

﴿الْأَنْعَامَ﴾: الإِبل خاصة، وقيل: الإِبل والبقر والغنم والمعز.

﴿حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾: أَمْرًا ذا بال تهتمون به.

Juz 8, halaman 668 ›

﴿آيَاتِهِ﴾: دلائل قدرته ووحدانيته في الآفاق وفي أنفسكم.

﴿فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾: لا تقدرون على إنكار شيء منها إلا أن تعاندوا وتكابروا.

التفسير

٧٩ - ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾:

المراد بالأنعام الإِبل خاصة، وعممها بعضهم لتشمل الإِبل والبقر، والغنم، والمعز.

يقول الله - سبحانه - مُمتنًّا على عباده بما خلق لهم: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ﴾ أي: خلقها ﴿لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: تفصيل لما دل عليه الكلام السابق إجمالا، وتعليل لجعلها وخلقها، أي: خلق لكم - سبحانه - الإبل وسائر الأنعام لتركبوا بعضها وتأْكلوا بعضها.

٨٠ - ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾:

ولكم فيها منافع كثيرة غير الركوب والأكل كالألبان والأوبار والأشعار والجلود.

﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾ أي: ولتبلغوا عليها أمرا ذا بال تهتمون به، وذلك كجر الأَثقال وحملها من بلد إلى بلد، وعلى الإبل التي هي نوع من الأَنعام في البر، وعلى السفن في البحر تُحْملون أنتم وأمتعتكم، والمراد من ركوبها والأكل منها والحمل عليها والمنافع الأُخرى تعلقها بالمجموع لا بالجميع، فليس كل واحد من الأنعام يجتمع فيه الركوب والأَكل والحمل وغيرها؛ لأن المراد أن هذه المنافع موزعة بينها، فمنها ما يجمع فيه المنافع كلها كالإبل ومنها ما يكون فيه بعضها كالغنم.

٨١ - ﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾:

ويريكم الله حججه وبراهينه في الآفاق وفي أنفسكم، ودلائله على كمال شئونه وقدرته ووحدانيته، فأي آية من هذه الآيات الباهرات تنكرون حتى أشركتم به؟ فإن كلا منها من الظهور بحيث لا يكاد يجترئ على إنكاره من له عقل، وأنتم لا تنكرون أن ذلك من فضل الله كل عباده، ولكنكم مع ذلك تعبدون غيره، وهو لا يقدر على خلق ذبابة. ﴿فَأَيَّ﴾ للاستفهام

Juz 8, halaman 669 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →