Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 28 فصلت

ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أحدها ما بين أيديهم من أمر الدنيا , وما خلفهم من أمر الآخرة , قاله السدي ومجاهد. الثاني: ما بين أيديهم من أمر الآخرة فقالوا لا جنة ولا نار ولا بعث ولا حساب , وما خلفهم من أمر الدنيا فزينوا لهم اللذات , قاله الكلبي. الثالث: ما بين أيديهم هو فعل الفساد في زمانهم , وما خلفهم هو ما كان قبلهم , حكاه ابن عيسى. الرابع: ما بين أيديهم ما فعلوه , وما خلفهم ما عزموا أن يفعلوه. ويحتمل خامساً: ما بين أيديهم من مستقبل الطاعات أن لا يفعلوها , وما خلفهم من سالف المعاصي أن لا يتوبوا منها. قوله ﷿: ﴿وقال الذين كفروا لا تسمعُوا لهذا القرآن﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: لا تتعرضوا لسماعه. الثاني: لا تقبلوه. الثالث: لا تطيعوه من قولهم السمع والطاعة. ﴿والغوا فيه﴾ وفيه أربعة تأويلات: أحدها: يعني قعوا فيه وعيبوه , قاله ابن عباس. الثاني: جحدوه وأنكروه , قاله قتادة. الثالث: عادوه , رواه سعيد بن أبي عروبة. الرابع: الغوا فيه بالمكاء والتصدية , والتخليط في النطق حتى يصير لغواً , قاله مجاهد. قوله ﷿: ﴿وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضَلاّنا من الجن والإنس﴾ فيهما قولان: أحدهما: دعاة الضلالة من الجن والإنس , حكاه بن عيسى. الثاني: أن الذي من الجن إبليس، يدعوه كل من دخل النار من المشركين، والذي من الإنس ابن آدم القاتل أخاه يدعوه كل عاص من الفاسقين، قاله السدي.

Juz 5, halaman 178 ›

وفي قوله: ﴿أرنا اللذَين﴾ وجهان: أحدهما: أعطنا اللذين أضلانا. الثاني: أبصرنا اللذين أضلانا. ﴿نجعلهما تحت أقدامنا﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: انتقاماً منهم. الثاني: استذلالاً لهم. ﴿ليكونا من الأسفلين﴾ يعني في النار , قالوا ذلك حنقاً عليهما وعداوة لها. ويحتمل قوله ﴿من الأسفلين﴾ وجهين: أحدهما: من الأذلين. الثاني: من الأشدين عذاباً لأن من كان في أسفل النار كان أشد عذاباً.

Juz 5, halaman 179 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →