(٣٥) (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) نافية (إلاّ) للحصر (الذين) موصول في محلّ رفع نائب الفاعل ومثله (ذو)، وجملة: «ما يلقّاها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تستوي الحسنة (¬١).
وجملة: «صبروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ما يلقّاها (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يلقّاها (الأولى).
﴿وَإِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦)﴾
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إمّا) حرف شرط جازم، و (ما) زائدة (ينزغنّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، و (النون) للتوكيد، و (الكاف) مفعول به (من الشيطان) متعلّق بحال من الفاعل (نزغ) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بالله) متعلّق ب (استعذ)، (هو) ضمير أستعير لمحلّ النصب لتوكيد اسم (إنّ) (¬٢)، (العليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «ينزغنّك من الشيطان نزغ» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تستوي الحسنة.
وجملة: «استعذ … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «إنّه هو السميع .. » لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(نزغ):مصدر سماعيّ لفعل نزغ الثلاثيّ من بابي فتح وضرب، وزنه فعل بفتح فسكون .. و (النزغ) هو الوسوسة أو الإفساد أو