Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 38 فصلت

فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ﴾، قال: هذا الغضب (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٦٨٦٠٩ - عن خَيْثمة [بن عبد الرحمن]-من طريق الأعمش- قال: إنّ الشيطان يقول: كيف يغلبني ابنُ آدم؟! إذا رضي جئتُ حتى أكون في قلبه، وإذا غضب طِرتُ حتى أكون في رأسه (¬٢). (١٣/ ١١٦)

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)﴾

٦٨٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ أن يُعرف التوحيد بصُنعه وإن لم تروه ﴿اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ ولا لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ﴾ يعني: الذي خلق هؤلاء الآيات؛ ﴿إنْ كُنْتُمْ إيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾. فسجد النبيُّ ﷺ والمؤمنون يومئذ، فقال كفار مكة عند ذلك: بل نسجد للّات والعُزّى ومَناة (¬٣). (ز)

﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (٣٨)﴾

٦٨٦١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: يعني: محمدًا، يقول: عبادي ملائكة صافّون، يسبّحون ولا يستكبرون (¬٤). (ز)

٦٨٦١٢ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿لا يَسْأَمُونَ﴾. قال: لا يفتُرون ولا يمَلّون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:

من الخوف لا ذو سأمةٍ من عبادةٍ ... ولا هو من طول التعبد يُجهَد (¬٥). (١٣/ ١١٧)

Juz 19, halaman 487 ›

٦٨٦١٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ عن السجود لله ﴿فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ مِن الملائكة ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ يعني: لا يَمَلُّون مِن الذِّكر له والعبادة، وليست لهم فترة ولا سآمة (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٦٨٦١٤ - عن ليث، عن الحكم، عن رجل من بني سليم: أنّه سمع رسول الله ﷺ يسجد في «حم» بالآية الأولى (¬٢). (ز)

٦٨٦١٥ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: عزائم السجود أربع: «آلم تنزيل السجدة»، و «حم السجدة»، والنّجم، و «اقرأ باسم ربك» (¬٣). (ز)

٦٨٦١٦ - عن أبي اسحاق، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن يزيد وعبد الرحمن بن الأسود يقولان: كان عبد الله [بن مسعود] يسجد بالآية الأولى من ﴿حم تنزيل من الرحمن الرحيم﴾ (¬٤). (١٣/ ١١٨)

٦٨٦١٧ - عن سعيد بن جُبير: أنّ عبد الله بن عباس كان يسجد بآخر الآيتين من «حم السجدة»، وكان ابن مسعود يسجد بالأولى منهما (¬٥). (١٣/ ١١٧)

٦٨٦١٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّه كان يسجد في الآية الأخيرة من ﴿حم تنزيل﴾ (¬٦). (١٣/ ١١٨)

٦٨٦١٩ - قال مجاهد بن جبر: سألتُ عبد الله بن عباس عن السجدة في ﴿حم﴾ فقال: اسجدوا بالآخرة من الآيتين (¬٧). (ز)

٦٨٦٢٠ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنه كان يسجد بالآية الأولى (¬٨). (١٣/ ١١٨)

Juz 19, halaman 488 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →