Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 35 الشورى

وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وعفو المال: ما يفضل عن النفقة، قال تعالى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ أي:

الفاضل عن الحاجة، والعافي: طالب المعروف، والإحسان. قال عروة بن الورد: [الطويل]

وإني امرؤ عافي إنائي شركة... وأنت امرؤ عافي إنائك واحد

وجمع العافي: عفاة. قال الأعشى: [المتقارب]

تطوف العفاة بأبوابه... كطوف النّصارى ببيت الوثن

الإعراب: ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يُوبِقْهُنَّ:﴾ مضارع معطوف على جواب الشرط، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ،﴾ والهاء مفعول به، والنون حرف دال على جماعة الإناث. ﴿بِما:﴾ الباء:

حرف جر. (ما): مصدرية، تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير:

بكسبهم، والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿وَيَعْفُ:﴾ الواو: حرف عطف. (يعف):

معطوف على ما قبله، فهو مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ،﴾ وعلى قراءته: (يعفو) فهو مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو، وانظر قراءة النصب في الشرح. ﴿عَنْ كَثِيرٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٣٠] فالكلام يشبه بعضه بعضا.

﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)﴾

الشرح: ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ..﴾. إلخ: أي: يعلم الكفار الذين يجادلون في آيات القرآن، ويقولون: هو سحر، أو كهانة... إلخ إذا توسطوا البحر، وغشيتهم الرياح من كل مكان، أو بقيت السفن رواكد؛ علموا: أنّه لا ملجأ لهم سوى الله، ولا دافع لهم؛ إن أراد الله إهلاكهم، فيخلصون له العبادة. ﴿مِنْ مَحِيصٍ:﴾ من ملجأ، وهو مأخوذ من قولهم: حاص به البعير حيصة: إذا رمى به، ومنه قولهم: فلان يحيص عن الحق؛ أي: يميل عنه. انتهى. قرطبي. وقال الخازن وغيره: يعني يعلم الذين يكذبون بالقرآن إذا صاروا إلى الله تعالى ما لهم من مهرب من عذابه. انتهى.

الإعراب: ﴿وَيَعْلَمَ:﴾ الواو: حرف عطف. (يعلم): هذا الفعل يقرأ بالنصب، والجزم، والرفع، فالنصب على إضمار: «أن» بعد الواو، والجزم بالعطف على جواب الشرط، والرفع على الاستئناف؛ أي: على اعتبار الجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير:

وهو يعلم، والجملة الاسمية هذه مستأنفة، لا محلّ لها من الإعراب، وما ذكرته في هذه الآية من وجوه الإعراب مقرّر في القواعد النحوية كما يلي: «إذا عطف مضارع بالواو، أو بالفاء على فعل الشرط، يجوز جزمه ونصبه، وإذا عطف على الجواب مضارع بالواو، أو بالفاء يجوز نصبه، وجزمه، ورفعه». قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

Juz 8, halaman 535 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →