Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 44 الشورى

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

١٤ - من صبر على الأذى، وغفر بأن ترك الانتصار لوجه الله إذا كان الظالم مسلما، كان صبره من عزائم الله التي أمر بها، ومن عزائم الصواب التي وفق لها.

أحوال الكفار أمام النار

﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظّالِمِينَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (٤٤) وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ (٤٥) وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (٤٦)﴾

الإعراب:

﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ﴿مِنَ﴾: ابتدائية، أو بمعنى الباء.

﴿إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ ﴿الْخاسِرِينَ﴾: اسم إن، و ﴿الَّذِينَ﴾: خبرها.

المفردات اللغوية:

﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ﴾ ومن يخذل الله، فلا يوفقه إلى الإيمان ويضله بسبب رضاه بالكفر ﴿فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ﴾ فليس له أحد يلي هدايته ﴿مَرَدٍّ﴾ رجوع إلى الدنيا ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ طريق.

﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾ على النار ﴿خاشِعِينَ﴾ خائفين ذليلين ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إليها ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ضعيف النظر مسارقة، والطرف: العين، أو مصدر معناه إطباق أحد جفني العين على الآخر، والمرة منه: طرفة، و ﴿مِنَ﴾ ابتدائية، أي يبتدئ نظرهم إلى النار من تحريك ضعيف لأجفانهم ﴿خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ بالتعريض لعذاب الخلد ﴿إِنَّ الظّالِمِينَ﴾ الكافرين ﴿فِي عَذابٍ مُقِيمٍ﴾ دائم. وقوله: ﴿إِنَّ الظّالِمِينَ﴾ تمام كلام المؤمنين، أو تصديق من الله لهم.

Juz 25, halaman 93 ›

﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي غيره ﴿أَوْلِياءَ﴾ نصراء وأعوان يدفع عذابه عنهم ﴿فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ﴾ طريق إلى الهدى والنجاة والجنة في الآخرة.

المناسبة:

بعد بيان أن الذين يظلمون الناس ويفسدون في الأرض لهم عذاب أليم على بغيهم وعدوانهم، ذكر الله تعالى أحوال الكفار عند رؤية عذاب النار، فهم يتمنون الرجوع إلى الدنيا، ويقفون أمام النار ذليلين خائفين، وتتبين خسارتهم الفادحة بخلودهم في العذاب، دون أن يجدوا أنصارا يخلصونهم من العذاب. وقد بدئت الآيات وختمت ببيان أن الإضلال من الله تعالى، وأن الهداية ليست في مقدور أحد سوى الله تعالى.

التفسير والبيان:

﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي من يخذله الله بإضلاله إياه، لعلمه بسوء استعداده للخير والإيمان، واقترافه المعاصي والآثام، فما له من أحد يتولى هدايته ونصره، والأخذ بيده إلى طريق الهدى والرشاد والفوز، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً﴾ [الكهف ١٧/ ١٨] وهذا تحقير لأمر الكفرة، وبيان أنه لا يقع شيء في الكون من الهدى والضلال وغيرهما إلا بإرادة الله ومشيئته، حتى لا يوصف بالعجز، وكشف لأحوال الذين أعرضوا عن دعوة النبي ﷺ إلى الإيمان بالله تعالى، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

ثم أخبر الله تعالى عن أحوال الظالمين في الآخرة، وهم المشركون بالله، فقال:

١ - ﴿وَتَرَى الظّالِمِينَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ: هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾؟ أي وتبصر المشركين الكافرين بالله المكذبين بالبعث، حين نظروا إلى النار،

Juz 25, halaman 94 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →