Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 14 الزخرف

وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)

﴿وَإِنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ لراجعون في المعاد قيل يذكرون عند ركوبهم مراكب الدنيا آخر مركبهم منها هو الجنازة وعن النبى ﷺ أنه كان إذا وضع رجله في الركاب قال بسم الله فإذا استوى على الدابة قال الحمد لله على كل حال سبحان الذى سخر لنا هذا غلى قوله لَمُنقَلِبُونَ وكبر ثلاثاً وهلل

Juz 3, halaman 266 ›

ثلاثاً وقالوا إذا ركب في السفينة قال بِسْمِ الله مجراها ومرساها إن ربى لغفور رحيم وحكي أن قوماً ركبوا وقالوا سبحان الذى سَخَّرَ لَنَا هذا الآية وفيهم رجل على ناقة لا تتحرك هزالاً فقال إني مقرن لهذه فسقط منها لو ثبتها واندقت عنقه وينبغي أن لا يكون ركوب العاقل للتنزه والتلذذ بل للاعتبار ويتأمل عنده أنه هالك لا محالة ومنقلب إى الله غير منفلت من قضائه

Juz 3, halaman 267 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →