Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 55 الزخرف

فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥)﴾

٦٩٦١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أسْخَطونا (¬١). (١٣/ ٢١٧)

٦٩٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا (¬٢). (١٣/ ٢١٧)

٦٩٦٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا (¬٣). (١٣/ ٢١٧)

٦٩٦٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا (¬٤). (١٣/ ٢١٧)

٦٩٦٢٣ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿فلما آسفونا﴾، قال: أغضبونا (¬٥). (ز)

٦٩٦٢٤ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق سماك بن الفضل- في قوله: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾، قال: أغضبونا (¬٦). (ز)

٦٩٦٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا (¬٧). (١٣/ ٢١٧)

٦٩٦٢٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلما آسفونا﴾ قال: أغضبونا، وهو على قول يعقوب: ﴿يا أسَفى عَلى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٤]، قال: يا حَزني على يوسف (¬٨). (ز)

Juz 19, halaman 678 ›

٦٩٦٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾ يعني: أغضبونا ﴿انْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أجْمَعِينَ﴾ لَم ينجُ منهم أحدٌ (¬١). (ز)

٦٩٦٢٨ - قال سفيان الثوري: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾ أغضبونا (¬٢). (ز)

٦٩٦٢٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾، قال: أغضبونا (¬٣) [٥٨٨٠]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٦٩٦٣٠ - عن عُقبة بن عامر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتَ الله يُعطي العبدَ ما شاء وهو مُقيم على معاصيه؛ فإنّما ذلك استِدْراجٌ مِنه له». ثم تلا: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أجْمَعِينَ﴾ (¬٤). (١٣/ ٢١٨)

٦٩٦٣١ - عن طارق بن شهاب، قال: كنت عند عبد الله، فذُكر عنده موت الفَجأة، فقال: تخفيف على المؤمن، وحسرة على الكافر؛ ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾ (¬٥). (١٣/ ٢١٨)

٦٩٦٣٢ - عن محمد بن كناسة، قال: سمعتُ عمر بن ذر يقول: آنَسَك جانبُ حِلمه فتوثّبتَ على معاصيه، أفأسَفه تريد؟ أما سمعَته يقول: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم﴾؟ أيها الناس، أجِلُّوا مقامَ الله بالتنُزُّه عما لا يحلّ، فإنّ الله لا يُؤمَن إذا عُصي (¬٦). (ز)

Juz 19, halaman 679 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →