Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 5 الزخرف

أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ ﴿لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾: خبران ل «إن» و ﴿فِي أُمِّ الْكِتابِ﴾ متعلق ب «علي» أو حال منه، و ﴿لَدَيْنا﴾ بدل من ﴿أُمِّ الْكِتابِ﴾ أو حال من ﴿الْكِتابِ﴾.

﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ.﴾. ﴿صَفْحاً﴾: منصوب على المصدر، لأن معنى ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾ أفنصفح. و ﴿أَنْ كُنْتُمْ﴾ بالفتح بتقدير لأن كنتم، وقرئ بالكسر: «إن» على أنها شرطية. وفاء ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾ للعطف على محذوف، أي أنهملكم فنضرب عنكم الذكر صفحا.

﴿فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً﴾ ﴿أَشَدَّ﴾: مفعول به، أو حال، و ﴿بَطْشاً﴾: تمييز.

البلاغة:

﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً..﴾. استفهام على سبيل الإنكار والتوبيخ، يعني أنا لا نترك هذا التذكير والإنذار بسبب كونكم مسرفين.

المفردات اللغوية:

﴿حم﴾ هذه الحروف المقطعة للتنبيه على إعجاز القرآن وعلى خطورة الأحكام المبينة في السورة ﴿وَالْكِتابِ﴾ أي أقسم بالقرآن على أنه مجعول قرآنا عربيا ﴿الْمُبِينِ﴾ الموضح لطريق الهدى والشرائع والأحكام ﴿إِنّا جَعَلْناهُ﴾ أوجدنا القرآن- ﴿الْكِتابِ﴾ - ﴿قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾ بلغة العرب ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ لكي تفهموا معانيه أيها العرب.

﴿وَإِنَّهُ﴾ مثبت، معطوف على ﴿إِنّا﴾ ﴿فِي أُمِّ الْكِتابِ﴾ اللوح المحفوظ، فإنه أصل الكتب السماوية ﴿لَدَيْنا﴾ عندنا ﴿لَعَلِيٌّ﴾ رفيع الشأن لكونه معجزا من بينهما، مهيمنا على الكتب قبله ﴿حَكِيمٌ﴾ ذو حكمة بالغة، أو محكم لا ينسخه غيره.

﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً﴾ أي أنهملكم ونترككم فنمسك عنكم القرآن إمساكا، فلا تؤمرون ولا تنهون لأجل ما. أو أننحي عنكم القرآن، وتنحيته عنهم إعراض، يقال: ضربت وأضربت عنه:

تركته، و ﴿الذِّكْرَ﴾: القرآن، و ﴿صَفْحاً﴾: إعراضا. والمراد إنكار أن يكون الأمر على خلاف ما ذكر من إنزال الكتاب بلغتهم ليفهموه.

﴿أَنْ كُنْتُمْ﴾ أي لأن كنتم ﴿قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾ متجاوزين الحد في الإسراف، مشركين بالله، وهو في الحقيقة علة مقتضية لترك الإعراض عنهم، أي لا نترككم لكونكم مشركين ﴿وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ أي ما أتاهم نبي إلا استهزءوا به، وهذا تسلية للنبي ﷺ عن استهزاء قومه.

Juz 25, halaman 115 ›

﴿فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً﴾ أشد من قومك قوة ﴿وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي سبق وسلف في آيات الله بيان قصتهم العجيبة وإهلاكهم، فكذلك يكون قومك مثلهم، والآية وعد للرسول، ووعيد لهم بمثل ما جرى على الأولين.

الغاية والهدف من الآيات:

يريد الله تعالى أن يؤكد كون القرآن بلغة العرب، مما يقتضي إيمان العرب قاطبة به، فهم أقدر الناس على فهمه وإدراك معانيه، ويؤكد أيضا أن القرآن كلام الله ومن عنده، فهو محفوظ مصون في اللوح المحفوظ، وليس من عند محمد ﷺ كما تزعمون، وأن الإعراض عنه لا يكون سببا لترك تذكيرهم به، فضلا من الله ونعمة ورحمة، وليعتبروا بمصائر أمثالهم من الأمم التي أهلكها الله.

التفسير والبيان:

﴿حم. وَالْكِتابِ الْمُبِينِ﴾ تقدم بيان المراد من ﴿حم﴾. ثم يقسم الله بالقرآن نفسه البيّن الواضح الجلي المعاني والألفاظ، المبين طريق الهدى وكل ما يحتاج إليه الناس في الدنيا والآخرة.

﴿إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي إنا أنزلنا هذا القرآن بلسان العرب أو اللغة العربية التي هي أفصح اللغات للتخاطب بين الناس، وقد جعلناه بلغة العرب فصيحا واضحا، لتفهموه أيها العرب، وتتدبروا معانيه، كما جاء في آية أخرى: ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء ١٩٥/ ٢٦].

والآية جواب القسم، وهو من الأيمان الحسنة البديعة لتناسب القسم والمقسم عليه وكونهما من واد واحد. ولعل: للتمني والترجي وهو لا يليق بمن كان عالما بعواقب الأمور، فكان المراد هاهنا كما ذكر الرازي وغيره: أنزلناه قرآنا عربيا لكي تعقلوا معناه، وتحيطوا بفحواه.

هذا في الأرض، وأما في السماء فقال تعالى:

Juz 25, halaman 116 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →