﴿يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُم﴾: الضّمير هنا عائد للأحزاب (الّذين ظلموا) وقد يعود لقريش، ينظرون إلا: حصراً وقصراً، والسّاعة: لحظة تهدم النّظام الكوني.
﴿أَنْ تَأْتِيَهُم بَغْتَةً﴾: أن للتعليل، تأتيهم بغتة: فجأة.
﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾: لا يشعرون بوقت مجيئها وهم غافلون منشغلون بأمور دنياهم أو بغتة وهم نائمون أو وهم يخصمون.
سورة الزخرف [٤٣: ٦٧]
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾:
﴿الْأَخِلَّاءُ﴾: جمع خليل، أي: الأحباء وهو الصّديق الحميم في الدّنيا خلة قائمة على الكفر ومعصية الله. ارجع إلى سورة النّساء آية (١٢٥) لمزيد من البيان في معنى الخليل.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يوم القيامة.
﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾: تنقطع الخلة بينهم ويصبحون أعداء.
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.
﴿الْمُتَّقِينَ﴾: أي: الّذين امتثلوا أوامر الله وتجنبوا نواهيه فهؤلاء مودتهم وخلتهم تستمر ولا تنقطع؛ لأنّ خلتهم كانت قائمة لوجه الله تعالى وتقوى الله سبحانه ومرضاته.
سورة الزخرف [٤٣: ٦٨]
﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾:
﴿يَاعِبَادِ﴾: ينادي الله سبحانه عباده المتقين بياء النّداء يوم القيامة، وفيها معنى الحنان والرّحمة. يا عباد: الكل يطلق عليه عباد في الآخرة بعد أن كانوا في