Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 6 الزخرف

وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

الضّلالة والجهالة أو بالإعراض وعدم الطّاعة، أم ننزله عليكم ونوضِّح لكم ما فيه فإن آمنتم فهو خير لكم، وإن تولَّيتم فقد قامت عليكم الحُجَّة.

مسرفين: جملة اسمية تدل على صفة الإسراف ثابتة عندهم لا تتغير.

ثم يخبر الله سبحانه رسوله ﷺ بأنّه قد أرسل الكثير من الرّسل من قبله فاستهزأ بهم قومهم فأهلكهم الله.

سورة الزخرف [٤٣: ٦]

﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَّبِىٍّ فِى الْأَوَّلِينَ﴾:

﴿وَكَمْ﴾: الواو استئنافية، كم الخبرية تفيد أو تدل على الكثرة، أيْ: ما أكثر ما أرسلنا من الأنبياء في الأمم الماضية.

سورة الزخرف [٤٣: ٧]

﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِنْ نَّبِىٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية.

﴿يَأْتِيهِم مِنْ نَّبِىٍّ﴾: من ابتدائية استغراقية.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: الاستهزاء: هو تصغير قدر الآخر أو الشّيء والتّحقير أو الاستخفاف به، أو إلحاق العيب به يستهزئون: تدل على التّجدد والتّكرار أو حكاية الحال بدلاً من استهزؤوا به، يستهزئون كأنّه تقع الآن للدلالة على عظم الاستهزاء بالأنبياء أو كلاهما معاً.

وفي سورة الحجر آية (١١) قال تعالى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ

Juz 10, halaman 348 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →