Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 75 الزخرف

لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وسأله رجل، فقال: يا رسول الله، هل في الجنة من إبل؟ قال: إن يدخلك الله الجنة، يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذّت عينك».

٦ - إن الظفر بنعيم الجنة يكون بسبب العمل الصالح في الدنيا.

٧ - في الجنة ألوان كثيرة من الفواكه المختلفة والثمار الطيبة كلها، رطبها ويابسها، سوى الطعام والشراب، يأكل أهلها منها، دون انقطاع ولا فناء، وهذا تعويض لمن حرم منها في الدنيا، وتكميل للرغبة، وتقوية لدواعي العمل المؤدي إليها.

عذاب أهل النار وأسبابه

﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ (٧٤) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٥) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمِينَ (٧٦) وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ (٧٧) لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ (٧٨) أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّا مُبْرِمُونَ (٧٩) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾

الإعراب:

﴿فِي عَذابِ جَهَنَّمَ، خالِدُونَ﴾ خبران ل ﴿إِنَّ﴾ أو ﴿خالِدُونَ﴾ خبر، والظرف متعلق به.

البلاغة:

﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّا مُبْرِمُونَ﴾ التفات من الخطاب في قوله: ﴿لَقَدْ جِئْناكُمْ﴾ إلى الغيبة للإشعار بأن الإبرام أسوأ من كراهتهم للحق.

Juz 25, halaman 187 ›

﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ﴾ بين السر والنجوى طباق، أي الخفاء والعلانية.

المفردات اللغوية:

﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴾ ذوي الجريمة الكبرى وهم الكفار الذين هم جعلوا في مقابل المؤمنين بالآيات ﴿لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾ لا يخفف عنهم، بجعل العذاب متقطعا على فترات ﴿مُبْلِسُونَ﴾ آيسون من النجاة، حزينون من شدة اليأس، من الإبلاس وهو الحزن الناشئ من شدة اليأس، ويصاحبه عادة سكوت.

﴿مالِكُ﴾ خازن النار ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ ليمتنا، أي سل ربك أن يقضي علينا، من قضى عليه إذا أماته ﴿ماكِثُونَ﴾ مقيمون في العذاب دائما، لا خلاص لكم بموت ولا غيره ﴿لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ﴾ قال تعالى: لقد جئناكم يا أهل مكة بالحق الثابت على لسان الرسول ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً﴾ بل أحكموا تدبير أمر في كيد النبي محمد وتكذيب الحق ورده، ولم يقتصروا على كراهيته ﴿فَإِنّا مُبْرِمُونَ﴾ محكمون كيدنا في إهلاكهم ومجازاتهم.

﴿سِرَّهُمْ﴾ حديث الخفية مع النفس أو الغير في مكان ﴿وَنَجْواهُمْ﴾ تناجيهم فيما بينهم وهو ما يجهرون به بينهم ﴿بَلى﴾ نسمع ذلك ﴿وَرُسُلُنا﴾ والحفظة ﴿لَدَيْهِمْ﴾ عندهم، ملازمون ﴿يَكْتُبُونَ﴾ ذلك.

سبب النزول:

نزول الآية (٧٩):

﴿أَمْ أَبْرَمُوا.﴾. قال مقاتل: نزلت في تدبيرهم في المكر به-بالنبي ﷺ في دار الندوة.

نزول الآية (٨٠):

﴿أَمْ يَحْسَبُونَ.﴾.: أخرج ابن جرير الطبري عن محمد بن كعب القرظي قال: بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها: قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، فقال واحد منهم، ترون الله يسمع كلامنا؟ فقال آخر: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع، فأنزلت: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ..﴾. الآية.

Juz 25, halaman 188 ›

المناسبة:

لما ذكر الله تعالى أحوال أهل الجنة ذكر أحوال أهل النار أيضا، ليبين فضل المطيع على العاصي، ولما ذكر تعالى الوعد، أردفه بالوعيد، على الترتيب المستمر في القرآن، فبعد أن ذكر ما أعد لأهل الجنة المتقين من ألوان النعيم، ذكر ما أعد لأهل النار الكفار من العذاب الأليم وأسبابه وهي الكفر والمعاصي، مع إحباط مكائدهم ومؤامراتهم لرد الحق المنزل، وإعلامهم بأن الله عليم بذلك، والحفظة الملازمون لهم يكتبون كل ما بدر منهم من قول أو فعل، ليكون عنصر إثبات وحجة عليهم.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ﴾ أي إن الذين ارتكبوا الكفر بالله في دار الدنيا هم معذبون في عذاب النار، عذابا دائما، مخلّدون فيه أبدا.

﴿لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ، وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ لا يخفف عنهم ذلك العذاب فترة أو لحظة ليستريحوا منه، وهم آيسون من النجاة ومن كل خير، حزينون أشد الحزن.

وسببه ما اقترفوا في الدنيا كما قال تعالى:

﴿وَما ظَلَمْناهُمْ، وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمِينَ﴾ أي ما عذبناهم بغير ذنب، ولا زدناهم على ما يستحقونه، ولكنهم ظلموا أنفسهم بما ارتكبوا من الذنوب، وبما عملوا من الأعمال السيئة، حيث كفروا بالله ربهم، وكذبوا رسله وعصوا ما جاؤوا به، فجوزوا بذلك جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد.

﴿وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ: إِنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾ أي ونادى المجرمون للتخلص مما هم فيه من العذاب الشديد: يا مالك-وهو خازن النار-

Juz 25, halaman 189 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →