Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 80 الزخرف

أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ﴿٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ثم قال تعالى: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ قال مجاهد: أرادوا كيد شر فكدناهم وهذا الذي قاله مجاهد كما قال تعالى: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، وذلك لأن المشركين كانوا يتحيلون في رد الحق بالباطل بحيل ومكر يسلكونه، فكادهم الله، ورد وبال ذلك عليهم، ولهذا قال: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ أي: سرهم وعلانيتهم، ﴿بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ أي: نحن نعلم ما هم عليه، والملائكة أيضًا يكتبون أعمالهم، صغيرَها وكبيرها.

﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠) قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٨٢) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٨٣) وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٨٤) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَينَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيهِ تُرْجَعُونَ (٨٥) وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٨٧) وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ (٨٨) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾

يقول تعالى: ﴿قُلْ﴾ محمد ﴿إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: لو فرض فإذا لعبدته على ذلك، لأني عبد من عبيده، مطيع لجميع ما يأمرني به، ليس عندي استكبار ولا إباء عن عبادته، فلو فرض كان هذا، ولكن هذا ممتنع في حقه تعالى، والشرط لا يلزم منه الوقوع ولا الجواز أيضًا، كما قال تعالى: ﴿لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.

قال بعض المفسرين في قوله: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: الآنفين. ومنهم سفيان الثوري، والبخاري حكاه فقال: ويقال أول العابدين: الجاحدين من عَبدَ يَعْبَدُ.

وذكر ابن جرير لهذا القول من الشواهد ما رواه عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب:

Juz 12, halaman 329 ›

حدثني ابن أبي ذئب، عن أبي [¬١] قسيط، عن بعجة بن زيد الجهني؛ أن امرأة منهم دخلت على زوجها -وهو رجل منهم أيضًا- فولدت له في ستة أشهر، فذكر ذلك زوجُها لعثمانَ بن عفان، ﵁ فأمر بها أن ترجم، فدخل عليه [¬٢] علي بن أبي طالب ﵁ فقال: إن الله يقول في كتابه: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾، وقال: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَينِ﴾، قال: فوالله ما عَبد [¬٣] عثمان ﵁ أن بعث إليها: ترد، قال: يونس: قال ابن وهب: عَبد: استنكف (¬٣٨).

قال الشاعر:

مَتَى مَا يَشَأ ذُو الوُدّ يصْرمْ خَليله … وَيَعْبَدْ عَلَيه لا محالة ظالمًا

وهذا القول فيه نظر؛ لأنه كيف يلتئم مع الشرط فيكون تقدره: إن كان هذا فأنا ممتنع منه؟ هذا فيه نظر، فليتأمل. اللّهم إلا أن يقال: إن "إن" ليست شرطًا، وإنما هي نافية، كما قال علي بن أبي طلحة- عن ابن عباس في قوله: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾، يقول: لم يكن للرحمن ولد [¬٤] فأنا أول الشاهدين.

وقال قتادة: هي كلمة من كلام العرب: ﴿إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: إن ذلك لم يكن فلا ينبغي.

وقال أبو صخر: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: فأنا [¬٥] أول من عبده بأن لا ولد له، وأول من وحّده. وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

وقال مجاهد: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: أول من عبده ووحده وكذبكم.

وقال البخاري: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي [¬٦]: الآنفين (¬٣٩). وهما لغتان: رجل [¬٧] عابد وعَبِدٌ، والأول أقرب على أنه شرط وجزاء، ولكن هو ممتنع.

و [¬٨] قال السدي: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾، يقول: لو كان له ولد كنت أول من عبده، بأن له ولدًا، لكن لا ولد له، وهذا [¬٩] اختيار ابن جرير، ورد قول

Juz 12, halaman 330 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →