Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 82 الزخرف

سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والمعنى: قل - أيها النبي - للمشركين تحقيقًا للحق، وتنبيهًا لهم على أن الدافع لك على مخالفتهم في عبادة الملائكة ليس لغضبك وعداوتك لهم أو لمعبوديهم، وإنما هو لجزمك باستحالة ما نسبوه إليهم وبنوا عليه عبادتهم من كونهم بنات الله. قل لهم: ﴿إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾: أي: إن صح ذلك وثبت ببرهان واضح تأتون به، وحجة صحيحة تدلون بها ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: أول من يعظم ذلك الولد، وأسبقكم إلى طاعته والانقياد له كما يعظم الرجل ولد الملك لتعظيم أبيه، وهذا كلام وارد على سبيل الفَرْض، والمراد نفى الولد، وذلك لأنه على العبادة على كينونة الولد لله، وهي محال في نفسها فكان المعلق عليها محالا مثلها. ونظيره قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ (¬١). وقال ابن الأعرابي: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: الآنفين من أن يكون له - سبحان - ولد، وقال ابن عباس والسدى: المعنى ما كان للرحمن ولد، يجعل (إن) بمعنى (ما) ويكون الكلام على هذا تامًّا. ثم يبتدئ ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: الموحدين من أهل مكة على أنه لا ولد له، والوقف على العابدين تام.

٨٢ - ﴿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٨٢)﴾:

أي: تنزيها وتقديسا لله - تعالى - عما يصفونه به من كونه - سبحانه - له ولد، وتعاليا عن كل ما يقتضي الحدوث؛ لأنه واحد أحد فرد صمد.

وفي إضافة رب إلى أعظم الأجرام وأقواها تنبيه على أنها وما فيها من المخلوقات تحت ملكوته وربوبيته ﷿، فكيف يصور أن يكون شيء منها جزءا منه، وفي إعادة الاسم الجليل تفخيم لشأن العرش.

﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٨٣)﴾

Juz 9, halaman 836 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →