Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Dukhan: 29 الدخان

فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ضرورة الاعتبار بقوم فرعون وإنجاء بني إسرائيل

﴿وَلَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (١٧) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٨) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (١٩) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (٢٠) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (٢١) فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (٢٢) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٢٣) وَاُتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (٢٤) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (٢٥) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (٢٦) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (٢٧) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (٢٨) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (٢٩) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ (٣٠) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١) وَلَقَدِ اِخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ (٣٢) وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ (٣٣)﴾

الإعراب:

﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللهِ﴾ ﴿أَنْ﴾: في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر، أي وجاءهم رسول بأن أدوا، و ﴿عِبادَ اللهِ﴾: إما منصوب ب ﴿أَدُّوا﴾ أو منصوب على النداء المضاف، ومفعول ﴿أَدُّوا﴾ محذوف، تقديره: أدوا إليّ أمركم يا عباد الله. و ﴿أَنْ﴾: مفسرة لأن ﴿جاءَهُمْ﴾ تتضمن معنى القول، لأنه لا يجيئهم إلا مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله، أو هي المخففة من الثقيلة، ومعناه: وجاءهم بأن الشأن والحديث: أدّوا إلي.

﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ﴾: في موضع نصب بالعطف على ﴿أَنْ﴾ الأولى.

﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر، أي: من أن ترجمون.

Juz 25, halaman 217 ›

﴿فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ..﴾. بفتح ﴿أَنَّ﴾: في موضع نصب ب ﴿فَدَعا﴾ ومن قرأ بالكسر فعلى تقدير: (قال) أي (فقال: إن هؤلاء).

﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ ﴿رَهْواً﴾: حال، أي ساكنا، حتى يدخلوا فيه من غير نفرة عنه.

﴿كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها﴾ الكاف: إما في موضع رفع، خبر مبتدأ محذوف، تقديره: الأمر كذلك، وإما في موضع نصب على الوصف لمصدر محذوف، تقديره: يفعل فعلا كذلك بمن يريد إهلاكه. ﴿وَأَوْرَثْناها﴾: عطف على الفعل المقدر، أو على (تركوا).

﴿مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ، مِنْ فِرْعَوْنَ﴾: ﴿مِنْ﴾: إما بدل من ﴿الْعَذابِ الْمُهِينِ﴾ وتقديره: من عذاب فرعون، فحذف المضاف، أو حال من ﴿الْعَذابِ الْمُهِينِ﴾ أي كائنا من فرعون، فلا يكون فيه حذف مضاف.

﴿مِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ خبر ثان أو حال من ضمير ﴿عالِياً﴾.

البلاغة:

﴿فَتَنّا﴾ استعارة تبعية، حيث شبه الابتلاء والاختبار بالفتنة.

﴿فَأَسْرِ بِعِبادِي﴾ إيجاز بحذف كلام، أي وقلنا له: فأسر.

﴿فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ﴾ استعارة تمثيلية، أي لم تحزن على هلاكهم السماء والأرض، وهذا أسلوب عربي يقال للتحقير والتهكم بحالهم.

﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ، وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾ رثاء وتفجع وإظهار الأسى والحسرة للعبرة والعظة للأحياء.

المفردات اللغوية:

﴿فَتَنّا﴾ بلونا واختبرنا وامتحنا. ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ امتحناهم بإرسال موسى ﵇ إليهم، أو بالإمهال وتوسيع الرزق عليهم، وقرئ بالتشديد للتأكيد أو لكثرة القوم.

﴿وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ على الله تعالى، أو على المؤمنين، أو في نفسه فهو جامع لخصال الخير والأفعال الحميدة، وهو موسى ﵇. ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللهِ﴾ بأن أدوا إلي حق الله من الإيمان وقبول الدعوة، اي أظهروا إيمانكم لي يا عباد الله، أو أطلقوا معي بني إسرائيل وأرسلوهم.

﴿رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ مؤتمن على ما أرسلت به، غير متهم، لدلالة المعجزات على صدقه، أو لائتمان الله على وحيه ورسالته، وهو علة الأمر.

Juz 25, halaman 218 ›

﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ﴾ لا تتكبروا على الله بترك طاعته، والاستهانة بوحيه ورسوله.

﴿إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ أي ببرهان بيّن واضح على رسالتي، وهو علة النهي. ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ أي التجأت إليه وتوكلت عليه أن ترجموني بالحجارة، أو تؤذوني ضربا أو شتما، أو تقتلوني. ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي﴾ تصدقوني. ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ فكونوا بمعزل مني، واتركوا أذاي، ولا تتعرضوا لي بسوء، فإن ذلك ليس جزاء من دعاكم إلى الفلاح.

﴿أَنَّ هؤُلاءِ﴾ بأن هؤلاء. ﴿مُجْرِمُونَ﴾ مشركون، وهو تعريض بسبب الدعاء عليهم.

﴿فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً﴾ أي فقال: أسر ببني إسرائيل، أي سر بهم ليلا، وقرئ بوصل الهمزة من (سرى). ﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ يتبعكم فرعون وجنوده. ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ ساكنا منفرجا مفتوحا كما هو على هيئته بعد تجاوزه، ولا تضربه بعصاك، ولا تغير منه شيئا، حتى يدخل فيه القبط شعب فرعون. ﴿إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾ أي لأنهم غارقون.

﴿جَنّاتٍ﴾ بساتين. ﴿وَعُيُونٍ﴾ ينابيع جارية. ﴿مَقامٍ كَرِيمٍ﴾ مجالس ومنازل حسنة.

﴿وَنَعْمَةٍ﴾ من النعم، أي تنعم وحسن ومتعة ونضرة، والنّعمة: ما ينعم به على الإنسان، من الإنعام. ﴿فاكِهِينَ﴾ متنعمين أصحاب فاكهة، وقرئ «فكهين» أي أشرين بطرين مستهزئين.

﴿كَذلِكَ﴾ أي الأمر كذلك، أو مثل ذلك الإخراج أخرجناهم منها. ﴿وَأَوْرَثْناها﴾ أي ورثنا أموالهم. ﴿قَوْماً آخَرِينَ﴾ بني إسرائيل.

﴿فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ﴾ مجاز عن عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم، تقول العرب إذا مات رجل خطير في تعظيم مهلكه: بكت عليه السماء والأرض، وبكته الريح، وأظلمت له الشمس، وفي

حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله: ما من مؤمن مات في غربة غابت فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض» وقال جرير يرثي عمر بن عبد العزيز ﵀:

الشمس طالعة ليست بكاسفة... تبكي عليك، نجوم الليل والقمرا

أي يا نجوم الليل والقمر.

وقالت الخارجية:

أيا شجر الخابور مالك مورقا... كأنك لم تجزع على ابن طريف

قال الزمخشري: وذلك على سبيل التمثيل والتخييل، مبالغة في وجوب الجزع والبكاء عليه.

والمراد لا أسف على فرعون وقومه، بخلاف المؤمنين يبكي عليهم بموتهم مصلاهم من الأرض، ومصعد عملهم من السماء. ﴿مُنْظَرِينَ﴾ ممهلين ومؤخرين التوبة إلى وقت آخر.

﴿مِنَ الْعَذابِ﴾ من استعباد فرعون وقتله أبناءهم واستخدامه نساءهم. ﴿مِنْ

Juz 25, halaman 219 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →