Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Dukhan: 45 الدخان

كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١) إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢)﴾

الإعراب:

(أجمعين) توكيد معنوي للضمير في (ميقاتهم) مجرور

جملة: «إنّ يوم الفصل … » لا محلّ لها استئنافيّة ٤١ - (يوم) بدل من يوم الأول منصوب (لا) نافية (عن مولى) متعلّق ب (يغني)، (شيئا) مفعول به منصوب أي شيئا من العذاب (الواو) عاطفة (لا) نافية، والواو في (ينصرون) نائب الفاعل.

وجملة: «لا يغني مولى … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لا هم ينصرون … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة لا يغني وجملة: «ينصرون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) ٤٢ - (إلاّ) للاستثناء (من) في محلّ رفع بدل من نائب الفاعل (¬١)، (هو) ضمير فصل (¬٢) ..

وجملة: «رحم الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «إنّه … العزيز» لا محلّ لها تعليليّة.

﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعامُ الْأَثِيمِ (٤٤) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (٤٦) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ (٤٧) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ (٤٨) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٤٩) إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (٥٠)﴾

Juz 13, halaman 133 ›

الإعراب:

(كالمهل) متعلّق بخبر ثان ل (إنّ) (¬١)، (في البطون) متعلّق ب (يغلي)، (كغلي) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي غليا كغلي الحميم.

جملة: «إنّ شجرة الزقّوم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يغلي … » في محلّ نصب حال من المهل ٤٧ - ٥٠ - (الفاء) عاطفة (إلى سواء) متعلّق ب (اعتلوه)، (ثمّ) حرف عطف (فوق) ظرف منصوب متعلّق ب (صبّوا)، (من عذاب) متعلّق ب (صبّوا)، (أنت) ضمير فصل (¬٢)، (ما) موصول خبر إنّ (به) متعلّق ب (تمترون).

وجملة: «خذوه … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر (¬٣) وجملة: «اعتلوه … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة: «صبّوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة اعتلوه وجملة: «ذق … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر (¬٤) وجملة: «إنّك … العزيز» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «إنّ هذا ما … » لا محلّ لها استئنافيّة

Juz 13, halaman 134 ›

وجملة: «كنتم به تمترون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «تمترون … » في محلّ نصب خبر كنتم

الصرف:

(٤٦) غلى: مصدر سماعيّ للثلاثيّ غلى يغلي باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون (٤٩) ذق: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون أصل ذوق حذفت الواو لالتقاء للساكنين

البلاغة

١ - التشبيه: في قوله تعالى «إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ، كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ».

حيث شبه الزقوم بالنحاس المذاب بفعل النار، وهو مهل، لأنه يمهل في النار حتى يذوب، وهم يصفون كلّ مذموم من الطعام بأنه يغلي في البطون حقيقة، وإنما هو المجاز، كما تقول: الحقد يغلي في قلبه، والعداوة تغلي في صدره.

٢ - الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى «ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ».

حيث شبه العذاب بالشيء المائع، ثم خيّل له بالصب، كقوله:

صبّت عليه صروف الدّهر من صبب. وكقوله تعالى «أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً» فذكر العذاب معلقا به الصب، مستعارا له، ليكون أهول وأهيب.

٣ - فن التهكم: في قوله تعالى «ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ» وهذا الفن هو: عبارة عن الإتيان بلفظ البشارة في موضع النذارة، والوعد في مكان الوعيد، تهاونا من القائل بالمقول له، واستهزاء به؛ وهو أغيظ للمستهزأ به وأشد إيلاما له.

حيث جاءت هذه الآية الكريمة على سبيل الهزء والتهكم بمن كان يتعزز ويتكرم على قومه.

Juz 13, halaman 135 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →