Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Dukhan: 47 الدخان

خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أدري أتبّع لعين أم لا؟» ثم

قد روي عنه أنه قال فيما رواه أحمد عن سهل بن سعد: «لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم». فهذا يدلك على أنه كان رجلا واحدا بعينه، وهو-والله أعلم-أبو كرب الذي كسا البيت بعد ما أراد غزوه، وبعد ما غزا المدينة وأراد خرابها، ثم انصرف عنها لمّا أخبر أنها مهاجر نبي اسمه أحمد (¬١).

٤ - لم يخلق الله السموات والأرض عبثا ولهوا، وإنما خلقهما بالأمر الحق، وللحق، ولإقامة الحق وإظهاره من توحيد الله والتزام طاعته، ولكن أكثر الناس وهم في الماضي مشركو مكة لا يعلمون ذلك.

٥ - لم يذكر كفار مكة في نفي الحشر والنشر شبهة حتى يجاب عنها، ولكنهم أصروا على الجهل والتقليد في ذلك الإنكار، لذا اقتصر الله تعالى على الوعيد والتهديد بأن يتعرضوا للهلاك مثلما أهلك قوم فرعون وقوم تبّع.

أهوال يوم القيامة التي يتعرض لها الكفار والعصاة

﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١) إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢) إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعامُ الْأَثِيمِ (٤٤) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (٤٦) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ (٤٧) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ (٤٨) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٤٩) إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (٥٠)﴾

Juz 25, halaman 232 ›

الإعراب:

﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ﴿يَوْمَ﴾: اسم ﴿إِنَّ﴾ و ﴿مِيقاتُهُمْ﴾: خبرها، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد ضمير ﴿مِيقاتُهُمْ﴾.

﴿يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى..﴾. ﴿يَوْمَ﴾: بدل منصوب من ﴿يَوْمَ﴾ الأول.

﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ﴾ ﴿مَنْ﴾: بالنصب على الاستثناء المنقطع، وبالرفع: إما بدل من ضمير ﴿يُنْصَرُونَ﴾ أي ولا ينصر إلا من رحم الله، أو بدل من ﴿مَوْلًى﴾ الأول، أي يوم لا يغني إلا من رحم الله، أو مبتدأ، تقديره: إلا من رحم الله فيعفى عنه.

﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾ ﴿كَالْمُهْلِ﴾: خبر ثان، و ﴿يَغْلِي﴾ بالياء: لتذكير المهل، وهو خبر ثالث، ويقرأ بالتاء: لتأنيث الجرّة، وهو حال من المهل.

﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ ﴿إِنَّكَ﴾ بالكسر: على الابتداء، وتقرأ بالفتح بتقدير حذف حرف الجر، أي ذق لأنك العزيز الكريم عند نفسك.

البلاغة:

﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ، كَغَلْيِ الْحَمِيمِ﴾ تشبيه مرسل مجمل.

﴿الرَّحِيمُ﴾ ﴿الزَّقُّومِ﴾ ﴿الْأَثِيمِ﴾ ﴿الْحَمِيمِ﴾ ﴿الْجَحِيمِ﴾ ﴿الْكَرِيمُ﴾ سجع رصين لا تكلف فيه، فيه جمال.

المفردات اللغوية:

﴿يَوْمَ الْفَصْلِ﴾ يوم القيامة، سمي بذلك، لأنه يفصل فيه بين الناس، فيفصل المحق عن المبطل بالجزاء، ويفصل الحق عن الباطل ﴿مِيقاتُهُمْ﴾ وقت موعدهم للعذاب الدائم ﴿لا يُغْنِي﴾ لا يدفع عنه ﴿مَوْلًى﴾ ناصر بقرابة أو صداقة، ويطلق المولى في الأصل على السيد والعبد وابن العم والناصر والحليف والقريب والصديق ﴿شَيْئاً﴾ من العذاب أو الإغناء ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يمنعون منه.

﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ﴾ بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه، وهم المؤمنون فإنه يشفع بعضهم لبعض بإذن الله ﴿الْعَزِيزُ﴾ الغالب في انتقامه من الكفار، فلا ينصر من أراد تعذيبه ﴿الرَّحِيمُ﴾ من أراد أن يرحمه، وهم المؤمنون.

﴿شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾ هي شجرة ذات ثمر مرّ، تنبت بتهامة، شبهت بها شجرة الجحيم، وهي

Juz 25, halaman 233 ›

الشجرة الملعونة التي ينبتها الله تعالى في قعر جهنم ﴿الْأَثِيمِ﴾ الكثير الإثم، والمراد به الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه، مثل أبي جهل وأصحابه وأمثالهم من الملاحدة ذوي الإثم الكبير في كل عصر.

﴿كَالْمُهْلِ﴾ ما يمهل في النار حتى يذوب أو دردي الزيت الأسود، أي عكر الزيت والقطران ومذاب النحاس أو غيره من المعادن ﴿الْحَمِيمِ﴾ الماء الساخن الشديد الحرارة.

﴿خُذُوهُ﴾ أي يقال للزبانية: خذوا الأثيم ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ بكسر التاء وضمها: جرّوه وسوقوه بغلظة وشدة وعنف، ومنه العتل: الجافي الغليظ ﴿إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ﴾ وسط النار ﴿عَذابِ الْحَمِيمِ﴾ أي من الحميم الذي لا يفارقه العذاب، فهو أبلغ من قوله: ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ﴾ لأن المراد:

يصب من فوق رؤوسهم عذاب هو الحميم، للمبالغة، ثم أضيف العذاب إلى الحميم للتخفيف، وزيدت ﴿مِنْ﴾ للدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ﴾ أي يقال له: ذق العذاب، استهزاء به أو تقريعا على ما كان يزعمه ﴿الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ بزعمك وقولك: ما بين جبليها أعز وأكرم مني ﴿إِنَّ هذا﴾ إن هذا العذاب ﴿تَمْتَرُونَ﴾ تشكون فيه أو تمارون.

سبب النزول:

نزول الآية (٤٣) وما بعدها:

﴿إِنَّ شَجَرَةَ﴾: أخرج سعيد بن منصور عن أبي مالك قال: إن أبا جهل كان يأتي بالتمر والزّبد، فيقول: تزقموا، فهذا الزقوم الذي يعدكم به محمد، فنزلت: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ.﴾ ..

نزول الآية (٤٩):

﴿ذُقْ إِنَّكَ.﴾.:

أخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال: «لقي رسول الله ﷺ أبا جهل، فقال: إن الله أمرني أن أقول لك: «أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى» فنزع يده من يده، وقال: ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء، لقد علمت أني أمنع أهل البطحاء، وأنا العزيز الكريم، فقتله الله يوم بدر، وأذله وعيّره بكلمته، ونزل فيه: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾».

وأخرج ابن جرير الطبري عن قتادة نحوه. قال أبو جهل لرسول الله

Juz 25, halaman 234 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →