﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾ بيانٌ لاختصاصِ المُلكِ المطلقِ والتَّصرفِ الكليِّ فيهمَا وفيمَا بينهُمَا بالله ﷿ إثرَ بيانِ تصرفِه تعالَى في النَّاسِ بالإحياءِ والإماتةِ والبعثِ والجمعِ للمُجازاةِ
﴿وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون﴾ العاملُ في يوم يخسرو يومئذ بدلٌ منه