Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 13 الأحقاف

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا﴾ ﴿وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿هذا كِتابٌ﴾: مبتدأ وخبر، و ﴿لِساناً عَرَبِيًّا﴾: منصوبان على الحال من ضمير ﴿مُصَدِّقٌ﴾ أو من «الكتاب» لأنه قد وصف ب ﴿مُصَدِّقٌ﴾ أو من «ذا» والعامل فيه معنى الإشارة، أي أشير إليه لسانا عربيا، أو أنبه عليه لسانا عربيا. ﴿وَبُشْرى﴾: إما مرفوع عطفا على كتاب، أو منصوب على أنه مصدر.

﴿أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها﴾ ﴿خالِدِينَ﴾: منصوب على الحال من ﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ﴾ والعامل فيها معنى الإشارة في ﴿أُولئِكَ﴾ كقولك: هذا زيد قائما.

﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿جَزاءً﴾: إما مفعول لأجله، أو منصوب على المصدر المؤكد، أي جوزوا جزاء.

البلاغة:

﴿لِيُنْذِرَ﴾ ﴿وَبُشْرى﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هم قريش، وقيل: بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع، لما أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، وقيل: اليهود حين أسلم ابن سلام وصحبه.

﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي لأجلهم وفي حقهم، وقيل: إليهم. ﴿لَوْ كانَ﴾ الإيمان. ﴿ما سَبَقُونا إِلَيْهِ﴾ فهم أناس أدنياء، إذ عامتهم فقراء وموالي ورعاة. ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ﴾ أي حينما لم يهتد القائلون بالقرآن، وإذ للماضي ظرف لمحذوف مثل: ظهر عنادهم. ﴿هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ أي القرآن كذب قديم، مثل قولهم: أساطير الأولين.

﴿وَمِنْ قَبْلِهِ﴾ من قبل القرآن. ﴿كِتابُ مُوسى﴾ التوراة. ﴿وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ﴾ أي القرآن مؤيد لكتاب موسى. ﴿لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ هم مشركو مكة، وهو علة لقوله.

﴿مُصَدِّقٌ﴾ ﴿وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ﴾ أي والقرآن مبشر للمؤمنين.

﴿إِنَّ الَّذِينَ قالُوا: رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ على الطاعة، أي جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم، والاستقامة في أمور الدين والعمل، وقوله ﴿ثُمَّ﴾ للدلالة على تأخير رتبة العمل وتوقفه على التوحيد. ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ من لحوق مكروه في المستقبل. ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على فوات محبوب في الماضي، والفاء في ﴿فَلا﴾ لتضمن جملة ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾ معنى الشرط. ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ من اكتساب الفضائل العلمية والعملية.

Juz 26, halaman 24 ›

سبب النزول:

نزول الآية (١١):

﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أخرج الطبراني عن قتادة قال: قال ناس من المشركين: نحن أعزّ، ونحن ونحن، فلو كان خيرا ما سبقنا إليه فلان وفلان، فنزل ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا.﴾ ..

وأخرج ابن المنذر عن عون بن أبي شداد قال: كانت لعمر بن الخطاب أمة أسلمت قبله يقال لها (زنّين) أو (زنّيرة) فكان عمر يضربها على إسلامها حتى يفتر، وكان كفار قريش يقولون: لو كان خيرا ما سبقتنا إليه زنين، فأنزل الله في شأنها: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: لَوْ كانَ خَيْراً﴾ الآية.

وقال عروة بن الزبير: إن زنّيرة-رومية كان أبو جهل يعذبها-أسلمت، فأصيب بصرها، فقالوا لها: أصابك اللات والعزّى، فرد الله عليها بصرها، فقال عظماء قريش: لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقتنا إليه زنّيرة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال ابن عباس والكلبي والزجاج: إن الذين كفروا هم بنو عامر وغطفان وتميم وأسد وحنظلة وأشجع، قالوا لمن أسلم من غفار وأسلم وجهينة ومزينة وخزاعة: لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقتنا إليه رعاة البهم، إذ نحن أعزّ منهم.

وقال أكثر المفسرين: إن الذين كفروا من اليهود قالوا للذين آمنوا-يعني عبد الله بن سلام وأصحابه-: لو كان دين محمد حقا ما سبقونا إليه.

المناسبة:

هذه شبهة أخرى للقوم: المشركين أو اليهود، في إنكار نبوة محمد ﷺ،

Juz 26, halaman 25 ›

تتعلق بإيمان جماعة من الفقراء كعمّار وصهيب وابن مسعود، فقالوا: لو كان هذا الدين خيرا ما سبقنا إليه هؤلاء. ثم رد الله تعالى عليهم بأن التوراة دلت على صدق القرآن، وبشرت ببعثة محمد ﷺ.

وبعد تقرير دلائل التوحيد والنبوة وذكر شبهات المنكرين والإجابة عنها، ذكر تعالى جزاء المؤمنين العاملين عملا صالحا، طبقا لما جاء به القرآن المجيد.

التفسير والبيان:

﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ﴾ أي قال كفار مكة أو اليهود لأجل إيمان بعض الفقراء والمستضعفين، كبلال وعمار وصهيب وخباب ونحوهم ﵃: لو كان هذا الدين حقا وكان ما جاء به محمد من القرآن والنبوة خيرا ما سبقونا إلى الإيمان به، ظنا منهم أنهم سبّاقون إلى المكارم، وأن لهم وجاهة عند الله، وله بهم عناية.

وقد غلطوا في ذلك غلطا فاحشا، فإن الله سبحانه يصطفي للنبوة ولدينه من يشاء، والآية كقوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ فَتَنّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا: أَهؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا﴾ [الأنعام ٥٣/ ٦] أي يتعجبون كيف اهتدى هؤلاء دوننا.

وقوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ معناه كما ذكر الزمخشري: لأجلهم، يعني أن الكفار قالوا لأجل إيمان الذين آمنوا: لو كان خيرا ما سبقونا إليه. ويصح أن يكون المعنى: وقال الذين كفروا للذين آمنوا، على وجه الخطاب، كما تقول: قال زيد لعمرو، ثم تترك الخطاب وتنتقل إلى الغيبة، كقوله تعالى:

﴿حَتّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ [يونس ٢٢/ ١٠].

ثم وصف الله تعالى حال أولئك الكفار بعد ذلك القول وأجاب عنه بقوله:

Juz 26, halaman 26 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →