Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 9 الأحقاف

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وفي هذه الآية الكريمة ما لا يخفى من التهديد والوعيد على إفاضتهم واندفاعهم في تنقيص ما أوحى الله به إلى رسوله.

﴿وهو الغفور﴾ أي: وهو وحده الذي يغفر الذنوب ويتجاوز عن السيئات، بل قد يبدلها حسنات، وهو ﴿الرحيم﴾ بعباده يفتح لهم أبواب رحمته وييسر لهم طرق الخير، وينعم عليهم بنعمه الدقيقة التي لا يفطن إليها إلا من جعل الله له نورًا في قلبه.

وفي ختم وتذييل الآية الكريمة بهذين الوصفين الجليلين له - سبحانه - فتح لِبَاب الرَّجاء في الله، وسدٌّ لبابِ اليأس والقنوط من رحمته، أي: هلم أيها العاصون والكافرون إلى ساحة رضواني، تتوبون فأتوب عليكم، وتستغفرون فأغفر لكم، وتلجأون إلى رحابي فأضمكم إلى جنابي وأشملكم بفيض رحماتي.

﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

المفردات:

﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾: ما كنت مستحدثًا في الدين، وهو من قولهم: فلان بدْعٌ في هذا الأمر، أي: هو أول من فعله، فيكون المعنى: قل: ما أنا أول من جاء بالوحي من الله.

Juz 9, halaman 907 ›

التفسير

٩ - ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾:

قيل في سبب نزول هذه الآية الكريمة: إن الكفار كانوا يقترحون على رسول الله ﷺ آيات عجيبة، ويسألونه عمَّا لم يوح به الله من الغيوب - عنادًا ومكابرة - فأمر الله رسوله أن يقول لهم: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ أي: قل يا محمد لهؤلاء الكفار المنكرين الظالمين: ما أنا أول من جاء بالوحي من عند الله، بل قد أرسل الله الرسل قبلي مبشرين، أو منذرين ومبلغين ما أنزل إليهم من ربهم؛ ولا يقترحون على الله الآيات، ولا يتحدثون عن الغيب الذي استأثر الله بعلمه، فكيف أقترح على الله تلك الآيات التي تريدونها: أو أخبركم بالغيب الذي استأثر الله بعلمه، فكيف تستنكرون وتستبعدون بعثتي إليكم وأنا على هداهم وطريقتهم؟

﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ أي: لا أعلم ما يحدث بي، أأخرج من بلدي وأهلي كما أُخرجت الأنبياء ﵈ قبلي؟ أم أقتل كما قتل بعض الأنبياء قبلي؟ ولا أدري ما يفعل بكم؟ أأمتي المكذبة أم أمتي المصدقة؟ أأمتي المرمية بالحجارة من السماء قذفًا أم المخسوف بها خسفًا؟ أو المراد: أتؤمنون فتدخلوا الجنة، أم تكفرون فتعذبوا، وتُستأصلوا بكفركم وشرككم؟ ثم أنزل الله بعد ذلك قوله تعالى: ﴿إن ربك أحاط بالناس﴾ (¬١) فعرف أنه لا يقتل، ثم أنزل: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله﴾ (¬٢) فعرف أن دينه سيظهر على الأديان كلها، ثم أنزل: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ (¬٣) فأخبره الله بما يصنع به وما يصنع بأمته.

﴿إن أتبع إلا ما يوحى إليَّ﴾ أي: ما أنا إلا متبع وممتثل وحي الله أُبلغه إليكم، وليس لي من الأمر شيء فيما تقترحون وتطلبون.

Juz 9, halaman 908 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →