Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 27 محمد

فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أحدهما: أعطاهم سؤالهم , قاله ابن بحر. الثاني: زين لهم خطاياهم , قاله الحسن. ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أمهلهم , قاله الكلبي ومقاتل فعلى هذا يكون الله تعالى هو الذي أملى لهم بالإمهال في عذابهم. والوجه الثاني: أن معنى أملى لهم أي مد لهم في الأمل فعلى هذا فيه وجهان: أحدهما: أن الله تعالى هو الذي أملى لهم في الأمل , قاله الفراء والمفضل. الثاني: أن الشيطان هو الذي أملى لهم في مد الأمل بالتسويف , قاله الحسن. ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ﴾ وفي قائل ذلك قولان: أحدهما: أنهم اليهود قالوا للمنافقين سنطيعكم في بعض الأمر. وفيما أرادوا بذلك وجهان: أحدهما: سنطيعكم في ألا نصدق بشيء , من مقالته , قاله الضحاك. الثاني: سنطيعكم في كتم ما علمنا من نبوته , قاله ابن جريج. القول الثاني: أنهم المنافقون قالوا لليهود سنطيعكم في بعض الأمر , وفيما أرادوه بذلك ثلاثة أوجه: أحدهما: سنطيعكم في غير القتال من بغض محمد ﷺ والقعود عن نصرته , قال السدي. الثاني: سنطيعكم في الميل إليكم والمظاهر على رسول الله ﷺ. الثالث: سنطيعكم في الارتداد بعد الإيمان. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: ما اسر بعضهم إلى بعض من هذا القول. الثاني: ما أسروه في أنفسهم من هذا الإعتقاد. قوله ﷿: ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: بالقتال نصرة لرسول الله ﷺ. الثاني: بقبض الأرواح عند الموت.

Juz 5, halaman 303 ›

﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارُهُمْ﴾ يكون على احتمال وجهين: أحدهما: يضربون وجوههم في القتال عند الطلب وأدبارهم عند الهرب. الثاني: يضربون وجوههم عند الموت بصحائف كفرهم , وأدبارهم في القيامة عند سوقهم إلى النار.

Juz 5, halaman 304 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →