Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 2 محمد

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

المهينة، وحذّرت من صلح الأعداء حال القوة، ووصفت حال الدنيا باللهو واللعب، ودعت إلى الإنفاق في سبيل الله، فإن الدنيا فانية زائلة: ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ .. ﴿إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ..﴾ ..

فضل السورة:

أخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر ﵄: أن النبي ﷺ كان يقرؤها في صلاة المغرب.

بيان الفرق بين الكفار والمؤمنين

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ (٢) ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اِتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنّاسِ أَمْثالَهُمْ (٣)﴾

الإعراب:

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ .. ﴿أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ مبتدأ وخبر، وكذلك: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ .. ﴿كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ﴾. ﴿وَأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ البال: الحال والشأن: لا يثنى ولا يجمع.

﴿ذلِكَ بِأَنَّ﴾ مبتدأ وخبر أيضا.

البلاغة:

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ.﴾.

بينهما مقابلة. وبين ﴿كَفَرُوا﴾ و ﴿آمَنُوا﴾ طباق.

﴿وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ﴾ بعد قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ ذكر خاص بعد عام تعظيما

Juz 26, halaman 77 ›

للمنزل عليه، وإشعارا بأن الإيمان لا يتم دونه، وأنه الأصل فيه، ولذلك أكده بقوله: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾.

﴿أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ ﴿أَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ ﴿لِلنّاسِ أَمْثالَهُمْ﴾ سجع رصين غير متكلف.

المفردات اللغوية:

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من أهل مكة وأهل الكتاب وأمثالهم، أي امتنعوا عن الدخول في الإسلام ﴿وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ منعوا الناس من الدخول في الإسلام، وهذا عام في جميع من كفر وصد.

﴿أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ أبطلها وأحبطها بالكفر، فلا ثواب لها في الآخرة، ويجزون بها في الدنيا فضلا من الله تعالى، وذلك كصلة الأرحام، وفك الأسارى، وحفظ الجواز.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ من المهاجرين والأنصار وأهل الكتاب وغيرهم ﴿وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ﴾ أي آمنوا بالقرآن المنزل على النبي ﷺ، وتخصيصه بعد العموم تعظيم له واعتناء بشأنه. وقرئ: نزّل بالبناء للمعلوم، وأنزل بالبناء للمعلوم والمجهول، ونزل بالتخفيف ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ أي والقرآن هو الحق الثابت الذي لا شك فيه من الله ﴿كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ﴾ سترها بالإيمان وعملهم الصالح، والسيئات: الذنوب ﴿وَأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ أي حالهم وشأنهم في الدين والدنيا بالتوفيق والتأييد. والبال: لا يثنى ولا يجمع.

﴿ذلِكَ﴾ إشارة إلى ما سبق من الإضلال والتكفير والإصلاح ﴿بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ﴾ أي بسبب اتباع الكفار الباطل من الأمر والشيطان. ﴿وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ أي بسبب اتباع المؤمنين الحق وهو القرآن ومحمد ﴿كَذلِكَ﴾ مثل ذلك البيان وضرب المثل ﴿يَضْرِبُ اللهُ لِلنّاسِ أَمْثالَهُمْ﴾ أي يبين أحوال الفريقين، فالكافر يحبط عمله، والمؤمن يغفر زلله، والأول مثل لخيبته، والثاني مثل لفوزه.

سبب النزول:

نزول الآية (١):

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ، أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ قال: هم أهل مكة نزلت فيهم.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ قال: هم الأنصار.

Juz 26, halaman 78 ›

وقال ابن عباس في رواية أخرى: نزلت في المطعمين ببدر، وهم اثنا عشر رجلا: أبو جهل، والحارث بن هشام، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبيّ وأميّة ابنا خلف، ومنبّه ونبيه ابنا الحجاج، وأبو البختري بن هشام، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، والحارث بن عامر بن نوفل.

التفسير والبيان:

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ، أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ أي الذين جحدوا توحيد الله وآياته، وعبدوا غيره، وصدوا غيرهم عن دين الإسلام، بنهيهم عن الدخول فيه، وهم كفار قريش، أبطل الله ثواب أعمالهم وأحبطها وجعلها ضائعة، ولم يجعل لها ثوابا ولا جزاء في الآخرة.

فكل ما يسمونه مكارم الأخلاق، كصلة الرحم، وفك الأسارى، وقرى الأضياف، وعمارة المسجد الحرام بالسّقاية والخدمة للحجاج، وإجارة المستجير، لا يقبل مع الكفر والصدّ.

ونظير الآية: ﴿وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً﴾ [الفرقان ٢٣/ ٢٥].

وبعد بيان حال الكفار وجزائهم، بيّن حال المؤمنين وجزاءهم، فقال:

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ، وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ، كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ أي والذين صدقوا بالله، وأطاعوه، واتبعوا أمره ونهيه، وانقادوا لشرع الله ظاهرا وباطنا، وعملوا بما يرضيه من صالح الأعمال، وصدقوا بالقرآن الذي أنزل على نبيه محمد ﷺ، فآمنوا أنه حق وآمنوا بأنه كلام الله، والقرآن هو الحق الثابت الذي لا شك فيه أنه من الله، محا عنهم ذنوبهم التي عملوها في الماضي، وغفرها لهم بالإيمان والعمل الصالح، وأصلح شأنهم وحالهم في الدنيا والآخرة، فعصمهم عن المعاصي، وأرشدهم إلى أعمال الخير في

Juz 26, halaman 79 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →