Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 33 محمد

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:﴾ انظر مثل هذه الكلمات في الاية رقم [٢٥]. ﴿وَصَدُّوا:﴾ الواو:

حرف عطف. (صدوا): ماض، وفاعله، والألف للتفريق. ﴿عَنْ سَبِيلِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿سَبِيلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة لا محلّ لها مثلها، وجملة: ﴿وَشَاقُّوا الرَّسُولَ:﴾ معطوفة عليها، لا محلّ لها مثلها. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ما:﴾ مصدرية. ﴿تَبَيَّنَ:﴾ ماض. ﴿لَهُمُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْهُدى:﴾

فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، و ﴿ما﴾ والفعل: ﴿تَبَيَّنَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة: ﴿بَعْدِ﴾ إليه، التقدير: من بعد تبيّن الهدى لهم. ﴿لَنْ:﴾ حرف ناصب. ﴿يَضُرُّوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ﴾. ﴿اللهِ:﴾

منصوب على التعظيم. ﴿شَيْئاً:﴾ نائب مفعول مطلق، التقدير: ضرا شيئا، أو هو صفة له كما ترى. ﴿وَسَيُحْبِطُ:﴾ الواو: حرف عطف. السين: حرف استقبال. (يحبط): مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهِ﴾. ﴿أَعْمالَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها فهي في محل رفع مثلها.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ أي: فيما يأمران به، وينهيان عنه.

هذا؛ وقد قرن الله طاعته بطاعة رسوله ﷺ، كما هو معلوم في كثير من الايات، من ذلك قوله تعالى في سورة (النساء) رقم [٨٠]: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ﴾. ومن القرطبي: وفي حديث: أن النبي ﷺ قال: «من فرّق بين ثلاث فرّق الله بينه وبين رحمته يوم القيامة: من قال:

أطيع الله، ولا أطيع الرسول، والله تعالى يقول: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ،﴾ ومن قال: أقيم الصلاة، ولا أوتي الزكاة، والله تعالى يقول: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ،﴾ ومن فرّق بين شكر الله، وشكر والديه، والله ﷿ يقول: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ﴾. انتهى. وينبغي أن تعلم:

أنّه لما ذكر الله-﷿-الكفار بسبب مشاقتهم لرسول الله ﷺ؛ أمر الله المؤمنين بطاعته، وطاعة رسوله ﷺ.

﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ:﴾ قال عطاء: يعني: بالشرك، والنفاق. والمعنى: داوموا على ما أنتم عليه من الإيمان، والطاعة، ولا تشركوا، فتبطل أعمالكم. وقيل: لا تبطلوا أعمالكم بترك طاعة رسول الله ﷺ، كما أبطل أهل الكتاب أعمالهم بتكذيب رسول الله ﷺ، وعصيانه. وقال الكلبي: لا تبطلوا أعمالكم بالرياء، والسمعة؛ لأن الله لا يقبل من الأعمال إلاّ ما كان خالصا لوجهه الكريم. وقال الحسن: لا تبطلوا أعمالكم بالمعاصي، والكبائر.

Juz 9, halaman 110 ›

قال أبو العالية: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرون: أنّه لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل، فنزلت هذه الاية، فخافوا من الكبائر أن تحبط أعمالهم، واستدلّ بهذه الاية من يرى إحباط الطاعات بالمعاصي (وهم: المعتزلة، والخوارج) ولا حجة لهم فيها، وذلك لأن الله تعالى يقول في سورة (الزلزلة): ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾. وقال تعالى في سورة (النساء) رقم [٤٠]: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً﴾ بعد أن قال: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ فالله تعالى أعدل وأكرم من أن يبطل طاعات سنين عديدة بمعصية واحدة.

وروي عن ابن عمر-﵄-أنه قال: كنا نرى أنه لا شيء من حسناتنا إلاّ مقبولا حتى نزل: ﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ﴾ فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر، والفواحش؛ حتى نزل: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ﴾ الاية رقم [٤٨ و ١١٦] من سورة (النساء)، فكففنا عن ذلك القول، وكنا نخاف على من أصاب الكبيرة، ونرجو لمن لم يصبها.

واستدلّ بهذه الاية من لا يرى إبطال النوافل (وهم الحنفية، والمالكية) حتى لو دخل في صلاة تطوع، أو صوم تطوع، لا يجوز له إبطال ذلك العمل، والخروج منه، ولا دليل لهم في الاية، ولا حجة؛ لأنّ السنة مبيّنة للكتاب، وقد ثبت في الصحيحين: أنّ النبي ﷺ أصبح صائما، فلمّا رجع إلى البيت وجد حيسا، فقال لعائشة-﵂: «قرّبيه فلقد أصبحت صائما». فأكل، وهذا معنى الحديث، وليس بلفظه، وفي الصحيحين أيضا: أنّ سلمان الفارسي زار أبا الدرداء-﵄، فصنع له طعاما، فلما قرّبه إليه، قال: كل فإني صائم، قال:

لست بآكل؛ حتى تأكل! فأكل معه. أقول: والحديث: «المتطوع أمير نفسه مشهور» انتهى. إلا في الحج لا يجوز له إبطاله؛ ولو كان تطوعا. خازن.

وقال مقاتل في معنى الاية: لا تمنوا على رسول الله ﷺ، فتبطل أعمالكم. نزلت في بني أسد، وسنذكر القصة في سورة (الحجرات) إن شاء الله تعالى. انتهى. خازن بتصرف مني. هذا؛ وقد ذكر الزمخشري في كشافه أدلة تدعم مذهبه في الاعتزال وهو أنّ الكبيرة تحبط العمل، وقد فندها له محشي الكشاف الإمام ناصر الدين أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري المالكي.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الاية رقم [٧]. ﴿أَطِيعُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية ابتدائية كالجملة الندائية قبلها، لا محلّ لها مثلها، وجملة: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها أيضا. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تُبْطِلُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَعْمالَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها أيضا.

Juz 9, halaman 111 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →