Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 7 محمد

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

- كما قال ابن عباس - من العَرْف: وهو الرائحة الطيبة، ومنه: طعام معرف، أي: مطيب، وعن الجبائى أن التعريف في الدنيا، وهو بذكر أوصافها، والمراد أنه - تعالى - لم يزل يمدحها لهم حتى عشقوها، فاجتهدوا فيما يوصلهم إليها. وقال الحسن: وصف الله - تعالى - لهم الجنة في الدنيا فلما دخلوها عرفوها بصفتها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (٧) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (٨) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٩)﴾

المفردات:

﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾: عند القتال، أو على حجة الإسلام، أو على الصراط.

﴿فَتَعْسًا لَهُمْ﴾ أي: هلاكا، والتعس كما يطلق على الهلاك يطلق على العثار والسقوط والشر والبعد والانحطاط كما في القاموس. والفعل من باب (منع)، وجوز قوم تَعِسَ - بكسر العين - من باب فَرِح، ومنه حديث أبي هريرة: "تعس عبد الدينار والدرهم".

﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي: أبطلها؛ لأنها كانت للشيطان وفي سبيله.

﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي: أهدرها وكانت في صور الخيرات كعمارة المسجد وقرى الضيف وأصناف القُرب.

التفسير

٧ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾:

أي: إن تنصروا دين الله ورسوله ﷺ بتحمل مشاق الدعوة وما تتطلبه من بذل وتضحية ينصركم على أعدائكم، ويفتح لكم؛ إذ هو- سبحانه - المعين الناصر، وغيره هو المُعَان

Juz 9, halaman 951 ›

المنصور، ويثبت أقدامكم في مواطن الحرب ومواقفها، أو على محجة الإسلام، ويمدكم دائمًا بالتمسك بالطاعة والتوفيق.

٨ - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾:

دعاء على الذين كفروا باللهِ وأعرضوا عن دينه، أي: فهلاكًا لهم وشقاء، وهو منصوب بفعل من لفظه محذوف وجوبا سماعا، وعن ابن عباس ﵄ يريد في الدنيا القتل، وفي الآخرة التردى في النار، وقيل غير ذلك.

﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ لأنها كانت للشيطان الذي زين لهم الضلال، وحبب إليهم الفسوق والعصيان وبذلك استحبوا العمى على الهدى.

٩ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾:

أي: ما ذكر من التعس وضلال الأعمال بسبب أنهم كرهوا ما أنزل الله من القرآن الكريم لما فيه من التوحيد وسائر الأحكام التي تخالف ما ألفوه واشتهته أنفسهم الأمارة بالسوء، فأهدر الله لأجل ذلك أعمالهم التي كانت موطن فخرهم من صور الخيرات كعمارة المسجد الحرام وقِرَى الأضياف، وأصناف القرب الأُخرى، إذ الإيمان شرط للإثابة على الأعمال فلا يقبل الله العمل إلا من مؤمن، وقيل: أحبط أعمالهم، أي: عبادة الأصنام.

وفي الآية تخصيص وتصريح بسببية الكفر بالقرآن الكريم للتعس والإضلال.

Juz 9, halaman 952 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →