Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 21 الفتح

وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَعَدَكُمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢٠) وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللهُ بِهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (٢١) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (٢٢) سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا﴾

المفردات:

﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾: دفعها ومنعها أن تحول بينكم وبين اغتنامها.

(آيَةً): علامة وأَمارة.

(قَدْ أَحَاطَ اللهُ بِهَا): قد قدَر الله عليها واستولى.

(لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ): لانهزموا وأعطوكم ظهورهم هربًا منكم.

(وَلِيًّا) الوليّ: من ينفع برفق ولين.

(نَصِيرًا) النصير: من ينفع بعنف.

(سُنَّةَ اللهِ): طريقة الله.

(خَلَتْ): مضت وسلفت.

(تَبْدِيلًا): تغيِيرًا.

Juz 9, halaman 1004 ›

التفسير

٢٠ - ﴿وَعَدَكُمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾:

أي: وعدكم الله - أيها المسلمون - ووعد الله لا يتخلف؛ إذ الخلف في الوعد كذب وحاشا لله ذلك. أي: وعدكم - سبحانه - بمغانم كثيرة من أموال وسلاح وأرض وسبى تأخذونها من الكفار في مستقبل أيامكم إلى يوم القيامة إذا تحققت فيكم صفات المؤمنين، إذ قد وعد الله رسله والمؤمنين النصر على أعدائهم، قال - تعالى -: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (¬١).

(فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ) أي: فَقَدَم لكم مغانم خيبر عاجلة دون مشقة أو قتال تطييبا لخاطركم، ومنع أهل خيبر ومن جاءه لنصرتهم من بني أسد وغطفان أن ينالوكم بسوءٍ؛ حيث قذف الله في قلوبهم الرعب فنكصوا على أعقابهم وولوا الأدبار هاربين فارين فزعا وخوفًا. (وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ) أي: ولتكون هذه المغانم أمارة وعلامة للمؤمنين يعرفون بها أنهم من الله بمنزلة عظيمة ومكانة رفيعة، وأنه - سبحانه - كفيل بنصرهم والفتح عليهم، أو يعرف بها المؤمنون صدق الرسول ﷺ في وعده إياهم فتح خيبر وما يلي ذلك من فتح مكة ودخول المسجد الحرام، (وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) أي: وَيثبتكم الله على الهدى والطاعة ولا يفتنكم في دينكم، أو يزيدكم هدى وتقوى؛ فإن قومًا هذا شأنهم وفيهم رسول الله ﷺ جدير بهم أن يكونوا على الجادّة والصراط السويّ والطريق المستقيم.

٢١ - ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللهُ بِهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾:

أي: وأعطاكم ومنحكم غنائم أُخرى غير ما غنمتموه من خيبر وهي غنائم هوازن في

Juz 9, halaman 1005 ›

غزوة حنين، إذ لم تستطيعوا اغتنامها والحصول عليها وقت أن ركنتم إلى كثرتكم، واعتززتم بقوتكم، واعتمدتم على كثرة عددكم وقلة عدوّكم فقلتم: لن نغلب اليوم عن قلة، وكان الجيش الإِسلامي في اثنى عشر ألفًا وجيش الكفار في أربعة آلاف، فلم تغن عنكم هذه الأعداد شيئًا حتى ضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم الأدبار منهزمين، ثم أدركتكم عناية ربكم - سبحانه - فأنزل سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وملأَ قلوبهم اطمئنانًا وثقة في الله - جل وعلا - وأنزل جنودًا من الملائكة لم تبصروها فكانت عونًا لكم على عدوّكم وعذَّب الله الذين كفروا فهزمهم وأعطاكم غنائمهم بعد أن أحاط بها وحفظها لكم ومنعها من سواكم؛ والله - سبحانه - قدير لا يعجزه ولا يفوته شيء في الأرض ولا في السماء ولا فيما وراء ذلك مما لا نعلمه، فغلبة المؤمنين على هؤلاء الكفار واغتنام أموالهم أمر واقع لا محالة إذ قد حكم به الله وقضاه.

٢٢ - ﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾:

أي: ولو امتنع المشركون وغيرهم عن أن يصالحوكم، وأصروا على قتالكم وحاربوكم لانهزموا وفروا وأعطوكم أدبارهم وظهورهم تُعْمِلون فيها أسلحتكم قتلًا وجرحًا، ولأمكنكم منهم أخذًا وأسرًا، ثم هم مع ذلك لا يجدون من وليّ يتولى أمرهم ويحرسهم من بأس الله على أيدى المؤمنين، ولا يجدون أحدًا ما ينصرهم ويقاتل معهم، قال الإِمام الفخر الرازي: أريد بالولي: من ينفع باللطف. وبالنصير: من ينفع بالعنف، أَي: لا ينالون ولا يصيبون عونًا من أحد يدفع عنهم برفق ولين أو يقف بجانبهم يحمل السلاح ويخوض معهم الحرب في قتالهم للمؤمنين.

٢٣ - ﴿سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا﴾:

أي: سنّ الله - سبحانه - غلبة أنبيائه ونصرتهم - عليهم الصلاة والسلام - سنة وطريقة قديمة فيمن مضى من الأُمم، قال - تعالى -: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ (¬١) والمراد:

Juz 9, halaman 1006 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →